الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

خبر : أهالي البريمي يستقبلون رمضان بوضع خطط للمشاركة في أعمال الخير والأنشطة الإيمانية والاجتماعية والرياضية

الخميس 18 يونيو 2015 05:23 ص بتوقيت مسقط

الزيدي: لابد من توطين النفس على الأعمال التي تقربنا إلى الله تعالى

الكلباني: استقبل الصيام بالتحلل من كل المظالم التي اقترفتها والاعتذار لمن أسأت إليه

الساعدي: أتهيأ لرمضان بنيّة ختم القرآن والمشاركة في حقيبة الخير

البادي: لا يجب أن يطغى الاستعداد المادي من مأكل ومشرب على الاستعداد الروحي

الصلاة في وقتها والصدقة وصفاء القلب الناس.. أبرز ملامح رمضان

يستعد المواطنون والمقيمون في ولاية البريمي لاستقبال شهر رمضان الفضيل وتهيئة النفس والأسرة لاستثمار أوقات الشهر في قيام لياليه والأعمال الصالحة. وأمنوا على أهميّة التهيئة الروحيّة خلال شهر الغفران، بجانب تهذيب النفس والاستعداد لمضاعفة الأعمال الصالحة والصلوات وقراءة القرآن الكريم وزيارة الأرحام بالإضافة إلى ممارسة الأنشطة المختلفة والتي تنمي القدرات الذهنية والبدنية للمؤمن.

ولفتوا إلى خصوصيّة الشهر الكريم في ولاية البريمي وذلك لطبيعتها الجغرافيّة والديموغرافية التي تجعل الشهر فيها متميّزا.

البريمي - سيف المعمري

وحول ذلك يقول خليفة بن مسلم العيسائي: في البداية أتقدم بخالص التهاني والتبريكات لمولانا حضرة صاحب الجلالة السطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وللشعب العُماني الوفي وللأمة العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا أعوامًا عديدة ونحن في أحسن حال.

وعن الاستعداد الذاتي الذي يسبق دخول الشهر الفضيل أشار العيسائي إلى أن الاستعداد الروحي لشهر رمضان أمر حتمي وضروري حيث المواسم الثمينة لكي نستفيد منها ونحقق أحسن النتائج وذلك من خلال التهيئة النفسية والعقلية والجسميّة فابدأ منذ تاريخ ٢٥ شعبان بالانتهاء من كافة الأعمال التي قد تشغلني عن خطتي الرمضانية، وأكثر من الخلوات الإيمانية في المسجد والبراري في التفكر والتأمل في نعم الله عليّ وفي محاسبة نفسي على تقصيرها في جنب الله، كما أضع لنفسي برنامجًا طوال الشهر الفضيل لمزيد من القراءة والمطالعة في فضل وأهميّة الصيام ودرجاته وأنواع الناس فيه والأحكام الفقهية المتعلقة به، وتذكير أهلي وأقاربي وأصدقائي بميزة شهر رمضان لكي نعيش سويا في الجو الرمضاني، والتقليل من الأكل والشرب.

ويضيف العيسائي: وضعت خطة عملية لرمضان وأنصح بها كل مؤمن، فالعاقل لا تمر عليه مواسم الخير دون آلية واضحة وخطة عملية دقيقة للاستفادة منها فمن ملامح خطتي الرمضانية مراجعة حفظ كامل أجزاء القرآن، وإتمام أربع ختمات قرآنية، والقيام بست زيارات للاهل والأرحام، والمساهمة في ثلاث فعاليات مجتمعية، والذهاب للعمرة، ومع محاولاتي الدائمة في التفرغ التام للقرآن الكريم في رمضان إلا أنّ المسؤولية المجتمعيّة تحتم علي المساهمة في برامج وأنشطة مختلفة وعليه سأقدم عددا من البرامج التدريبية الرمضانية في نزوى والبريمي وصحار بإذن الله، كما سأقوم ببرنامج رياضي مبسط للمشي لمدة عشرين دقيقة قبل الافطار يوميا، وأمارس مختلف الأنشطة الإيمانية والثقافية والتعليمية والاجتماعية والرياضية كما أسلفت الذكر.

الموازنة بين العمل والعبادات

وأشار خليفة العيسائي إلى أنّ الموازنة بين الأعمال مهارة في غاية الأهمية من لا يتقنها قبل رمضان تصعب عليه فيه، فمن خلال تحديد الأهداف الواضحة الدقيقة وحساب عميق للوقت المملوك، وتقسيم أعمال العبادات والزيارات والأنشطة على وقتي الذي أملكه وأستطيع التحكم فيه، مع الأخذ بالحسبان التعامل الذكي مع موفرات ومضيّعات الوقت.

أمّا عن خصوصية شهر رمضان في ولاية البريمي فأوضح العيسائي بالقول: البريمي بطبيعتها الجغرافية والديموغرافية تجعل لنفسها تميّزا رمضانيّا جميلا، فتنوع أصوات الأمة في المساجد، وسهولة الذهاب منها الى الديار المقدسة، وكذلك قربها من الفعاليات الخليجية الإيمانية المتنوعة في الشهر الفضيل تجعل منها مكانا مثاليا لاستثمار أوقات الصائم والتواصل مع جميع أفراد المجتمع بالولاية.

وتحدث غانم بن خلفان الحساني قائلا: أستقبل الشهر الفضيل من خلال وضع أهداف وجدول زمني لتحقيقيها وتنسيقها فهذا الجانب أولى وأهم والاستفادة مما وصل إليه علم الإدارة والقيادة في الجانب الروحاني مطلوبة للخروج بفائدة وإنجاز، ولي مشاركات في مختلف المجالات والبحث عن التفوق والإبداع ومع تتالي السنوات بدأت أتجه أكثر للجانب الاجتماعي خصوصا في محيط العائلة ولا يخلوا هذا العام من المشاركة في الجانب التطوعي الاجتماعي من خلال لجنة الزكاة في البريمي والتي أتشرف بالانتساب لها منذ أكثر من 7 أعوام كما أنوي هذا العام زيادة الزيارات العائلية وحضور جلسات الإفطار الجماعي والمشاركة في إفطار صائم في جامعنا، كما لدينا في الجانب الرياضي بطولة كرة القدم والتي نجدد من خلالها لياقتنا البدنية ومن ناحية ثقافية سبق لي في الأعوام الماضية المشاركة في مسابقات ثقاقية وحضور دورات ومحاضرات مثل مسابقة حروف التي ينظمها نادي النهضة والمسابقة الثقافية عبر برنامج التواصل الاجتماعي تويتر وفي هذا العام فإنّ برنامجي يتضمن المشاركة عبر تويتر ومتابعة برنامج ثقافي تلفزيوني وحلقات لبرامج ثقافية.

ويضيف الحساني قائلا: الحمد لله الذي رزقني نعمة الإسلام حيث إنّ إخلاص النية في الأنشطة والزيارات بحد ذاته عبادة نؤجر بإذن الله عليها ومع ذلك فكما أسلفت لابد من جدول زمني للتوفيق بين قراءة القرآن والصدقات وغيرها من الشعائر مع باقي الأنشطة. وعن الأجواء الرمضانية التي تميز رمضان في ولاية البريمي عن غيرها من ولايات السلطنة أشار الحساني قائلا: البريمي كجزء لا يتجزأ من وطننا الغالي فإن عاداتنا وتقاليدنا هي نفسها في باقي الولايات من تهاني غرة رمضان وزيارات بعد التراويح والتسابق في أن يكون الإفطار في البيت وأجواء الإفطار العائلي يفضل أن يكون في الخيمة مع وجود الأكلات الشعبية من ثريد وهريس ولقيمات مع الاستمتاع بسوالف كبار السن وذكرياتهم ومواقفهم مع الشهر الفضيل فمنها المضحك ومنها المحزن، وإلى فترة ليست ببعيدة كنا نفطر من خلال مدفع الإفطار فما أن يسمع الصغار لصوت المدفع الذي جلسوا على مشارف الحي لانتظار صوته حتى يهرولوا مرددين فطور فطور.

أمّا وليد بن سيف بن سدار الزيدي فقال إن استعداده لرمضان يتمثل من خلال توطين النفس على العمل الذي يقربنا من الله كالصوم في شعبان والصلاة في وقتها والصدقة وصفاء القلب مع الناس، وهي بمثابة خطتي خلال الشهر الفضيل من خلال الإكثار من الأعمال الصالحة وفي كل الأوقات من هذا الشهر، ورغم أنني ليس لي برنامج مخطط له مسبقا خلال الشهر الفضيل، ولكن في قرارة نفسي هناك نية من الأكثار من الأعمال التي تقربني إلى الله وفي جميع الأوقات من هذا الشهر، والمواظبة على أداء الصلوات في المسجد وقراءة القرآن، ولكن إذا ما توافر الوقت لا يمنع من زيارة الأرحام وممارسة رياضة المشي فقط لنصف ساعة في اليوم.

ويضيف الزيدي قائلا: الأجواء الرمضانيّة التي تميز رمضان في ولاية البريمي عن غيرها من ولايات السلطنة تتمثل في الصلاة خلف أئمة المساجد الذين يتمتعون بصفات قل أن تجدها في ولايات أخرى كتنوع القراءات وأصوات القراء، وخصوصًا في العشر الأواخر من شهر رمضان.

المشاركة في حقيبة الخير

من جهته قال أيمن بن عبدالله الساعدي أنّه يتهيأ لاستقبال شهر رمضان المبارك بنيّة قراءة القرآن الكريم كاملا في الشهر الفضيل، والتصدّق على الفقراء، والمشاركة في حقيبة الخير وهي عبارة عن مجموعة من الأطعمة توزع على الفقراء في بداية الشهر في محافظة البريمي، والذهاب إلى بيت الله الحرام لتأدية العمرة، ومساعدة الآخرين فيما يحتاجونه، وحضور المحاضرات الدينية في المساجد، وممارسة الرياضة ككرة القدم، وكرة الطائرة، أضع لنفسي خطة متوازنة في العبادات كأداء الصلوات في وقتها وبكل فريضه نقرأ القرآن الكريم والزيارات تكون بعد صلاة التراويح وممارسة الأنشطة الترفيهية مع الأصدقاء.

ويضيف الساعدي قائلا: لا تختلف الأجواء الرمضانية في ولاية البريمي عن غيرها من ولايات السلطنة فتقام فيها مختلف الفعاليات والمسابقة الرياضية والدينية وبالنسبة للإفطار حالها مثل حال أي محافظة أو ولاية في السلطنة بالإفطار مع الأهل والتعاون في تقديم وجبة إفطار .

ويشير فهد بن محمد بن بدر الكلباني إلى أنه يحاول أن يتهيأ لشهر رمضان الفضيل بأن يعتذر لكل شخص وأطلب السماح منه لأي زلة بدرت مني بقصد أو بدون قصد لكي يكون ذهني صافيا ومستعداً لأداء العبادات بشكل صحيح ولا يوجد به شي ينغصه، ويقول: في العادة لا أضع خطه معينة في أدائي لفروضي إنما أكثف من الجلوس في المسجد لفترات أطول وقراءة القرآن ومحاولة ختمه عدة مرات لننال الأجر بإذن الله مع تقديم الصدقات، و لا توجد لديّ مشاركات معينة لأنني أقدس الحضور الأُسَري والتواصل مع الأرحام في هذا الشهر الفضيل لما له من الأجر العميم ناهيك عن أنه يقوي الأواصر الأسرية واللحمة المجتمعية، فالراحة النفسية تجدها في التواصل مع الأرحام خصوصاً في الأجواء الرمضانية الروحانية، وأكثر الأنشطة التي أقوم بها هي المشي والرياضة، وأمارس حياتي الطبيعية في التوفيق بين المشي والرياضة والجلوس مع الأهل وزيارة الأرحام والأقارب والأصدقاء وأقوم بالعبادات المفروضة والسنة وقراءة القرآن.

ويضيف أنّ ما يميّز رمضان في ولاية البريمي هو ازدحام الأسواق بالباعة والمشترين وتواصل الناس والأنشطة المستمرة الثقافية منها والرياضية.

تقصير روحي

ويرى محمد بن نجيم البادي أنهم دائما مقصرون في الاستعداد الروحي ونبالغ في الاستعداد من ناحية توفير المأكل والمشرب والجانب الترفيهي ولكن نسأل الله تعالى أن يوفقنا لصيام وقيام هذا الشهر المبارك ولقراءة القرآن الكريم، والذي أحرص عليه قبل حلول الشهر المبارك الحديث مع أبنائي عن فضائل هذا الشهر وأهميّة الصوم في تنشئتهم وأهمية مضاعفة العبادة من صلاة وقراءة القرآن الكريم والصدقة وكافة أعمال الخير والبر، والحمد لله رب العالمين لدي خطة ونسأل الله تعالى التوفيق في تطبيقها ومنها أفطار صائم وكذلك التطوع في الأعمال الخيرية والتطوعيّة، ولي بعض المشاركات في الأنشطة المقامة في الولاية على مستوى نادي النهضة ونادي الصم بالمحافظة، وكذلك التطوع في أعمال لجنة الزكاة، ونحاول عمل توازن ويفترض أن نركز في شهر رمضان على أعمال الخير والبر بكافة أشكاله. ويضيف البادي قائلا: ربما ما تتميّز به ولاية البريمي في شهر رمان المبارك هو نشاط الأسواق فيها ومحطة التقاء الجميع سواء من داخل السلطنة أو من دول الخليج بغرض التسوق وزيارة أهلهم وأصدقائهم في هذه الولاية العريقة التي تتميز بتنوع أسواقها وخاصة سوق الملابس النسائية.

أمّا عمر بن سالم العيسائي فتحدث قائلا: هيأت نفسي لاستقبال الشهر الفضيل من خلال نيتي بان أبذل كل ما بوسعي خلال الشهر الفضيل بالطاعة والصدقة فهي فرصة لكسب الحسنات بل ومضاعفتها وتكفير السيئات وتطهير القلب، وأحاول أن أتفرغ من أشغال الدنيا وأن أنهي جميع مستلزمات الأعياد قبل حلول الشهر الفضيل، واستغل الشهر الفضيل بختم القرآن أكثر من مرة وزيارة الأرحام وقيام الليل والمواظبة على الصلاة في جماعة والإكثار من الدعاء والذكر وزيارة بيت الله الحرام بأداء مناسك العمرة، وفي الشهر الفضيل نعمل برنامج عائلي في الإفطار وزيارة الأرحام أمّا في الجانب الرياضي فأنا فلا توجد لدي أنشطة رياضية خلال الشهر الفضيل وفي بعض الاحيان أكتفي بالمشي، وأحاول المشاركة في الفرق التطوعية خلال الشهر الفضل كفريق حفظ النعمة بولاية البريمي، كما أحاول خلال الفترة الصباحية من الشهر الفضيل إنجاز الأعمال الخاصة وقراءة القران أمّا الفترة المسائية فأستغلها في الصلاة وزيارة الأرحام وقيام الليل.

ويختم العيسائي حديثه قائلا: البريمي من الولايات التي تحتوي على عدد كبير من الفرق التطوعية الأهلية التي بدورها تعمل على دعم ومساندة جميع أفراد الولاية بمختلف الأنشطة والمستلزمات التي يحتاجها المقيم بالولاية وعليه فهناك طابع تمتاز بها الولاية عن غيرها من خلال تلك الفرق مثل فريق حفظ النعمة ومسابقة حفظ القرآن الكريم بدعم من أصحاب الأيادي البيضاء بالولاية، وأيضا هناك برامج رياضية بدعم وتشجيع من أهالي الولاية والتي تعمل على خلق روح التحدي والمنافسة وتقديم جوائز تشجع الشباب على المشاركة نفس هذه الأندية، وتتميز ولاية البريمي في العشر الأواخر من الشهر الفضيل بعمل برنامج زمني منظم بين مساجد الولاية لصلاة التهجد وقيام الليل مما يتيح للصائم أن يؤدي تلك الصلاة بمختلف الاوقات وذلك حسب التوقيت لكل مسجد.

تهيئة روحية

من جانبه قال علي بن سعيد الكندي: أتهيأ روحيًا لاستقبال الشهر الفضيل بنية ختم القرآن الكريم لعدة مرات مع التدبر، ونية التوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة، ونية أن يكون هذا الشهر بداية انطلاقة للخير والعمل الصالح وإلى الأبد بإذن الله، ونية كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات في هذا الشهر ففيه تضاعف الأجور والثواب، ونية تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة لجميع الناس، ونيّة العمل لهذا الدين ونشره بين الناس مستغلاً روحانية هذا الشهر، ونية وضع برنامج مليء بالعبادة والطاعة والجدية بالالتزام به، وكيفية استثمار الوقت واغتنام فضائل رمضان وصيامه: مغفرة ذنوب، عتق من النار، وفيه ليلة مباركة، تستغفر لك الملائكة ، ويتضاعف فيه الأجر والثواب، أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، واستثمارك لهذه الفضائل يعطيك دافعاً نفسياً للاستعداد له.

وتحدث إبراهيم بن خليفة النعيمي قائلا: نعلم بأن شهر رمضان يتميز عن باقي الأشهر بالفضائل ومضاعفة الدرجات فيجب علينا أن نستعد و نشمر السواعد لاستغلال هذا الشهر المبارك، مصداقا لقوله تعالى: "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ"، فلابد أولاً أن نعرف الحكمة من فريضة الصيام علينا فإن الحكمة تقوى الله - عزَّ وجل - بفعل أوامره واجتناب نواهيه، "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"، فلابد من الاستعداد روحياً والتركيز على كيفية تعظيم هذه الأوقات المباركة وتقديرها بالطاعات والقُرُبات، فإنّها ما جُعلت إلا لتكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفعة الدرجات.

ويقول أحمد بن محمد البادي إنه يضع خطة خلال شهر رمضان المبارك تتمثل في المواظبة على أداء العبادات وزيارات الأرحام والأقارب، كذلك المشاركة في الأنشطة والفعاليات التي تخدم المجتمع كلجنة الزكاة بولاية البريمي، وكذلك تقديم أعمال ثقافية متنوعة كالعرض المسرحي فرقتي قروب والمعازيب، والمشاركة مع فريق نعمة الخيري بالبريمي .

ويضيف: أعتقد أن أهم ما يقوم به المسلم خلال شهر رمضان المبارك تقسيم الوقت بين زيارة الاقارب والمشاركة في الفعاليات وتخصيص وقت واسع للعبادة.