أتذّكُرينَ كيف جمعني
القدر بك
أتذّكُرينَ ـوتي
كلماتي
دُعائي
كان يصلُك
ويسري فـي جَسَدُك
كُنتٌ أضعُ اللُّقمةَ
في فمي
وأنظُّر إلى
السّماء أدعوا ربي
أن يُلبس
جسدُك العافية
وأن يجمعني بك
حيثُ أنتِ
***
أتهجّدُ في
ليلي
وعلى محرابي
أُردّدُ اسمُك
لعلّ صلواتي
تِصِلُك
***
كأنَّ الحياة بحرٌ
وأنتِ أمواجه
وحُبكِ
سفينةٍ تقلّني
وأمواجك تارةً
تُقرّبني منكِ
وتارة أُخرى
تقذفني
بعيداً عنكِ
ورغم المسافات
والأيام
والبُعد
يظّـلُ قلبي
علـى مرفأ
شـاطئُك
ينتظر ظهـورك
***
كيف لا أنتظرُك؟
وأنتِ
كغيمة تُمّطر
عليّ بالسّعادة
أيّتُها الغيمة :
أين أنتِ؟
قد طال غيابُك
وبدأتْ ملامح
القحطَ يظهر في حياتي
***
أيّتُها البعيـدة
القريبةُ من
قلبي
اشّتاقٌ إلّيـكِ
فأبحثُ عنكِ في
نفسي، لعلًّ
نفسي تُبشّرُني
بلقائك
أو
لعلِي أجدُ فـي نفسي
شيئاً منكِ
إسحاق الهشامي
Twitter:@alhashami2
