ذو هِمّة يًحيي أُمة

رحل عن دنيانا الفانية مؤخرا الشيخ خلفان العيسري.. شيخ عمان القعيد الذي أقام أمّة، نعم، قعد جسده في السنوات الأخيرة من عمره رغمًا عنه؛ ولكنّ همّته لم تقعد يومًا.. عذره الله من فوق سبع سماوات في كتابه فأبى إلا أن يقيم هو الحجة على كل القاعدين عن درب العلم والعمل والمتقاعسين عن الدعوة لله.

ذلك الشيخ الخمسيني الذي عاش شهوره الأخيرة على كرسي مُتحرّك ولكن بقلب مائة أسد، أسس جيلا من الشباب يحملون فكر التغيير والنهوض بالأمة والدعوة إلى، الله بث في أبناء الوطن دماءً قد اندثرت، وأحيا فيهم روحا شغوفة بالعلم كانت قد ماتت.

يا جبال مسقط السكينة..

ما حضنتي غير عبد من عباد الله تقي

والرجال الي حملوه من الفراق مودعينه

ما جمعهم غير حب من بعد مافارق بقي

والعيون إلي تهل دموعها حولك حزينة

خالطت طيب الدعاء لله ربي يرتقي

مات جنبها من قضى لله في الدعوة سنينه

مات خلفان عسى الله يرحمه ويعز دينه

مثل موته ثلمة في الدين صعب ترتقي

جعل قبرًا ضم عظمه يسكن الجنة دفينه

ومن سحاب يبرق البارق وسط قلبه سقي

هو شهيد الدعوه ومسقي ضماها

ماي عينه في صفوف الحق خلفه كل فارس يتقي

خلد اسمه بطيب فعله والعزاء يا فاقدينه

أن دين الله يبقى ياجنود الله بقي

ياجبال مسقط السكينة..

ياجبال مسقط السكينة

ما حضنتِ غير عبد من عباد الله تقي

رحمة الله عليك شيخنا ومربينا ومعلمنا الفاضل الشيخ خلفان العيسري.

صالح الخالدي

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z