السبت, 17 نوفمبر 2018

خبر : مستخدمو جسر "خور البطح" بصور: معاناة لا تنتهي مع "النقل الثقيل".. ومراقبة الشوارع بالكاميرات وتعزيز التواجد الشرطي ضمانتان لحفظ الأرواح وضبط حركة السير

الأحد 17 مايو 2015 11:55 م بتوقيت مسقط

الغيلاني: تجاوزات المخالفين تجبرنا على استخدام الطريق القديم.. ونتكبد مسافة 15كم لضعف الرقابة و"ترهل" الضوابط

المخلافي: الجسر بات مرتعا لمن لا يحترمون القانون.. وسلامة السائقين والمشاة في خطر

◄ العريمي: الأزمة تتفاقم.. والتعطلات المتكررة للجسر تؤثر بالسلب على النشاط السياحي

◄ مدير بلدية صور: "شؤون البلدية" ناقشت الأزمة.. وجار اتخاذ التدابير اللازمة لتجاوزها

طالبمستخدمو جسر خور البطح الرابط بين ساحل ولاية صور ومنطقة العيجة، بوضع حد لمعاناتهم مع طول مدد أعمال الصيانة بالجسر.. وشددوا على ضرورة التصدي لتجاوزات سائقي الشاحنات الذين يصرون على استخدام الطريق بالمخالفة للقانون، إذ على الرغم من وضع المحددات الخرسانية وتجريم تخطي الجسر، يتلاعب أصحاب النقل الثقيل بأرواح الآخرين، في تهديد لسلامة السائقين وعابري الطريق.. واقترحوا تعيين حرَّاس أمن من جهتي الجسر، مع تركيب كاميرات مراقبة تكون بغرفة الحارس، والتواصل مع شرطة عمان السلطانية لوضع قوانين حازمة وصارمة لمخالفة من يحاول اجتياز الجسر بمركبته الثقيلة.

كما طالب أهالي العيجة بضرورة إنارة المخططات السكنية، ورصف الطرق الترابية، مع توفير خدمات الصرف الصحي، وإيجاد شبكة لتصريف مياه الأمطار، والعمل على إيجاد شبكة هواتف ثابتة، مع إعادة تأهيل الطرق الداخلية، وتحديث مركز العيجة الصحي، وتدشين مظلات وحديقة وملعب للأطفال، بما يتسق ومنجزات النهضة في البلاد.

الرُّؤية - حَمَد العلوي

ويقول فهد بن فايل الغيلاني: يُعتبر جسر خور البطح هو الأول من نوعه؛ كون تصميمه يعد من الجسور المعلقة، كما يُعتبر طفرة معمارية هندسية في المنطقة، ومع التطور الاجتماعي والاقتصادي لولاية صور، وما تجذبه معالمها من السياح والزائرين، تزداد حاجة المتنقلين في الولاية إلى إيجاد طرق حديثة تلبِّي حاجة المواطن، إلا أن ما نراه من أصحاب الشاحنات والحافلات من تجاوزات وعبورهم الجسر (رغم منعهم)؛ يتسبب في تعطيل حركة السير خصوصا وأن الأوزان الثقيلة تضر بالجسر، وهو السبب الذي من أجله منعوا المرور خلاله، الأمر الذي يضطر معه السائقون إلى تحويل المسار واستخدام الطريق القديم الذي يبعُد عن منطقة العيجة مسافة تقدر بـ15 كم؛ مما يعطل حركة السياحة في الولاية.. وعليه نناشد الجهات المعنية وَضْع ضوابط لهذه التجاوزات؛ نظرًا لأثرها السلبي؛ سواء على مستوى الأفراد أو المستوى الاجتماعي والاقتصادي للبلد.

ويقول صدام عبدالله المخلافي: جسر خور البطح -الذي يربط بين ولاية صور المدينة، بمنطقة العيجة- والذي تمَّ تصميمه لمرور السيارات الخفيفة والمشاة ليختصر المسافة على المستخدمين، بات الآن مرتعا لمن لا يحترمون القانون، حيث نشهد كل يوم تجاوز أصحاب الشاحنات والحافلات؛ الأمر الذي يؤثر على راحة وسلامة السائقين والمشاة.. وناشد السائقين بعدم التهاون والحرص دوما على المحافظة على القوانين والنظم، وعدم تجاوز تلك القواعد أو التخلي عن المسؤولية؛ فالجسر وُضع من أجل الجميع.

النقل الثقيل

فيما يرى فيصل بن حمد المخيني أنَّ جسر البطح يُعتبر صرحًا متميزًا في الولاية؛ حيث إنَّه يربط بين مركز الولاية ومنطقة العيجة، كما أنه اختصر مسافة تصل إلى أكثر من عشرة كيلومترات، ولكن ما نراه من تجاوزات بعض سائقي النقل الثقيلة من تجاوز ومخالفة التعليمات وعبور الجسر بالرغم من وجود الحاجز الحديدي، أصبحت تلك الأزمة تشكل عائقا كبيرا، وهو ما يدل على أن البعض يعاني من اللامبالاة في الالتزام بقوانين المرور.. ويؤكد المخيني أنَّه يجب أن نتكاتف يدا بيد لإيجاد حل يُنهي هذه المشكلة.. مقترحا على الجهات المعنية والمشرفة على صيانة جسر البطح بإنشاء غرفة لحارس، وتعيين حرَّاس أمن من جهتين، مع تركيب كاميرات مراقبة وموصولة بغرفة الحارس، والتواصل مع شرطة عمان السلطانية لوضع قوانين حازمة وصارمة لمخالفة من يحاول اجتياز الجسر بمركبته الثقيلة.

ويقول المعتصم بالله بن حمود الغيلاني: جاء إنشاء الجسر ليكون همزة الوصل التي تربط ساحل صور بمنطقة العيجة، بعد أن كان الوصول إليها يحتاج إلى أن تقوم برحلة بمحاذاة الخور حتى تصل للعيجة مستخدما الطريق القديم، والآن أصبح الوصول يسيراً لا يتجاوز الدقائق المعدودة.. إلا أنه استدرك بالقول: لكن لا نحظى نحن المواطنين أو الزائرين بفرص كثيرة لاستخدام هذه التحفة المعمارية؛ إذ بين الفينة والأخرى نجد الجسر مغلقًا للصيانة بسبب إهمال أصحاب الشاحنات الذين مُنعوا من استخدام الطريق، ولكن بإصرار مدهش نجدهم يتحدون القانون الذي وضع لحماية الجميع.

أما محمد بن مسلم العريمي، فيرى أن جسر البطح بولاية صور هو الشريان الرئيسي الذي يربط منطقة العيجة ونيابة رأس الحد، وأن أيَّ تعطل يحدث لهذا الطريق يجعل الأمر صعبًا ومكلفًا للمستخدمين الدائمين؛ حيث سيضطر الجميع لاستخدام الطريق القديم الذي يزيد طوله على 15 كيلومتر؛ مما يزيد التكلفة عليهم، ويستغرق وقتا أكثر.. وتابع بقوله: إن لم تقم الجهات المعنية بإيجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلة، فسيجعل ذلك المشكلة تتسع أكثر؛ فالجميع يعلم أنَّ هذه الخدمة التي وفرها هذا الطريق جعلت منطقة العيجة والمناطق القريبة مزارا سياحيا يتوافد إليه جميع الفئات؛ الأمر الذي عمَّت معه الفائدة على الجميع.. وناشد العريمي الجهة المعنية التكاتف مع المواطنين لإيجاد طريقة عمل ناجحة تمنع الحوادث في جسر البطح.

وفي السياق، أكد المهندس سليمان بن حمد السنيدي مدير بلدية صور، أن لجنة شؤون البلدية ناقشت موضوع عبور الشاحنات فوق جسر خور البطح، ووضعت عدَّة حلول، وتم رفعها للجهة المختصة؛ ومن تلك الحلول: وضع بوابة أتوماتيكية على مداخل الجسر، ووضع كاميرات مراقبة مزودة بأجهزة رادار وأجهزة حسَّاسة تنذر الشاحنات عند عبورها مدخل الحاجز الأول.. مناشدين السائقين اتباع القوانين والنظم.

خدمات مفقودة

وفي سياق مختلف، ناشد سعيد بن راشد العلوي الجهات المختصة، بإنارة المخططات السكنية في مرتفعات العيجة مربع1 ومربع2 والمخططات ما بين العيجة وشياع الواقعة على الشاطئ، ورصف مخطط 3 في مرتفعات العيجة، مع توفير خدمات الصرف الصحي، كما ناشد بضرورة إيجاد شبكة لتصريف مياه الأمطار بالبحث عن مخارج مناسبة لتصريف مياه الأمطار، وتحويل الخطوط الكهربائية ذات الضغط العالي لم لا يتم تحويلها إلى أرضية، وإيجاد شبكة الهواتف الثابتة بتحويلها إلى أرضية في داخل العيجة، مع إعادة تأهيل الطرق الداخلية التي رصفت بالطابوق المتشابك (الإنترلوك)؛ حيث مضى عليه أكثر من 20 عاما.

وتابع سعيد العلوي حديثه: في منطقة العيجة أبراج شامخات لا يزال بعضها باقيا فوق الجبال وبوابتان الأولى بوابة "باب السدة" أو "خبة الناقة"، وما زال السور باقيا، لكنه أوشك أن تتساقط حجارته وتتساوى مع الأرض، والبوابة الثانية كانت عند مدرسة سلطان بن مرشد للتعليم الأساسي، والتي هُدمت في أواخر 1998م تقريبا، فأين وزارة التراث والثقافة من ترميم الأبراج.

ويُشاركه الرأي الشيخ محمد بن راشد العلوي، الذي يرى أنَّ منطقة العيجة بها حصن قامت وزارة التراث والثقافة مشكورة بترميمه، إلا أننا بحاجة أن نعرف الأبناء وجيل الشباب والفتيان تاريخ آباءهم وأجدادهم.. ويتساءل الشيخ محمد العلوي: لِمَ لا تقام الاحتفالات الوطنية والمناسبات المختلفة داخل الحصن وفي ساحته حتى يهتم الجيل الحالي بالتاريخ وإحياء للموروث.

طرق خطيرة

ويوضح عبدالرحمن بن عبدالله العلوي: نثمِّن جهود الوزارات الحكومية والقطاع الخاص، لكننا نناشد وزارة النقل والمواصلات والدائرة المختصة وأهل الاختصاص من المهندسين بتأهيل الطرق، والنظر في الشارع المتجه إلى مرتفعات العيجة مربع 1؛ فهل من إيجاد حلول مناسبة لإنهاء مشكلة الانحناءات والانعطافات الخطيرة، ووضع الحواجز المانعة من انحراف المركبات والانزلاق والوقوع في الهاوية.. فكم من سائق اصطدم بمركبة عابرة وأخرى كادت تسقط لولا قدر الله تعالى، ويرجو عبدالرحمن العلوي إيجاد حلول سريعة لهذا المنعطف وإنشاء وتنفيذ سور أسمنتي لئلا يسقط الأطفال أو تسقط سيارة وسائقها لم ينتبه أو ربما غفل ووضع ناقل الحركة على (N) عندئذ يحدث ما لا يحمد عقباه.

إنارة الطرق

ومن جانب آخر، يقول جمعة بن خميس الفارسي: ازداد العمران والطرقات معبدة -ولله الحمد- إلا بعضا منها، فإذا حل الظلام نكون في عالم آخر، ولا يكون إلا نور مصابيح المنازل؛ فنطلب من المسؤولين النظر في إنارة طرقاتنا لما للإنارة أهمية على الشارع الفرعي الممتد؛ فالإنارة تجمل المنطقة من ناحية. ومن ناحية أخرى، تبعد عنا الزواحف والحيوانات الضالة، كما نرجو رصف الطرقات والشوارع الترابية ومتابعة الشركات التي تقوم بعمل مشاريع لأنابيب المياه الحكومي ولا ندري متى تصل هذه الخدمة كما أننا بحاجة لتقوية شبكة الهاتف؛ وذلك للحصول على خدمة الإنترنت، خاصة لطلاب المدارس والجامعات.

أما يوسف المخيني، فيقول: نحن بأمس الحاجة لأرصفة المشاة، وفي ذلك سلامة للماشي على قدميه، وأمنا له من السيارات المارة، كما أنها تساعد من يمارس الرياضة، كما نحتاج كاسحات السرعة "مطبات" في الشوارع؛ فأبواب المنازل على الشارع، نطلب من جهة الاختصاص إنشاء مطبات بمواصفات آمنة؛ وذلك حفاظا على الأرواح والممتلكات، وأمن وأمان لأطفالنا ولعابري الطريق.

ويقول يوسف بن سبيت المخيني: تمتاز ولاية صور بمواقع سياحية فريدة، وفي منطقة العيجة أنشئت المظلات على طول الطريق البحري، وإذا تم إنشاء حديقة وملعب للأطفال سيزدان المكان روعة وجمالا.

ويشاركه الرأي سعيد بن راشد العلوي، الذي قال: إن المنطقة ذات جذب سياحي والزوار والسائحين سواء من داخل السلطنة ومن الدول الشقيقة والصديقة كثر، خاصة في الإجازات وعطلات الجمعة والسبت؛ إذ لابد من الجهات المختصة توفير مرافق سياحية لما تمتاز به المنطقة من شاطئ ممتد؛ لهذا فالاهتمام به مع توفير دورات مياه عامة وألعاب للأطفال ومطاعم سياحية أمر مطلوب.

مركز صحي العيجة

ويشير جمعة بن إبراهيم المخيني إلى ضرورة تحديث مركز صحي العيجة، تأسيا بمراكز الرعاية الصحية الموجودة بكل ولايات السلطنة، معولا في ذلك على أن وزارة الصحة لا تألو جهدا في تهيئة المراكز الصحية لتكون متكاملة في عياداتها وبكل تخصصاتها، مع ضرورة إيجاد طاقم طبي وتمريضي متخصص.. وقال: مبنى المركز بُني منذ ما يقارب الـ15 سنة أو يزيد، ونظرا للتوسع العمراني نود من المسؤولين المختصين مراعاة الوضع الحالي إذ من المفترض إعادة النظر في المركز والتفكر في توسعته وإنشاء عدد من الوحدات والغرف التخصصية كإنشاء غرفة للأشعة وملحقاتها والأدوات اللازمة، وإنشاء غرفة للحالات الطارئة والحرجة، وفي المركز الصحي مختبر لكنه ليس في المستوى المطلوب.

وفي ذات الصدد، ناشد الشيخ محمد بن راشد العلوي الجهات المعنية بإيجاد مكان بديل للأدوية داخل مبنى المركز الصحي؛ إذ إنَّ المكان الحالي قديم ولا يسع بالأدوية المتداولة حاليا وليس في المركز غرفة لتعقيم الأدوات الخاصة بالجراحة وتعقيمها؛ فالمساحة الخارجية في مركز صحي العيجة واسعة، ولابد أن تستغل.