الأحد, 23 سبتمبر 2018

خبر : وفد عماني يبحث التعاون التجاري مع إثيوبيا..الثلاثاء المقبل

الجمعة 27 مارس 2015 01:15 ص بتوقيت مسقط

مسقط - الرؤية

يقوم وفد تجاري عماني برئاسة معالي الدكتور سالم بن ناصر الإسماعيلي رئيس الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات "إثراء" يوم الثلاثاء المقبل بزيارة إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا تستمر عدة أيام وذلك بهدف اكتشاف المزيد من الفرص التجارية وعقد لقاءات ثنائية بين المصدرين العمانيين وعدد من المستوردين الأثيوبيين، ويضم في عضويته ممثلين من 20 شركة عمانية.

وتأتي هذه اللقاءات ضمن خطة "إثــراء" للعام الحالي والتي تضمنت عقد لقاءات ثنائية في عدد من الدول المستهدفة، وبناء على الدراسة التي أجرتها الهيئة مؤخراً من خلال شركة استشارية متخصصة، تم على ضوئها دراسة إمكانية تصدير ما يقارب 60 منتجاً محلياً إلى سوق إثيوبيا ذي الـ90 مليون نسمة، حيث تعتبر جمهورية إثيوبيا ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان في القارة الأفريقية والتي شهِد اقتصادها معدل نموٍ بلغت نسبته1ر9 بالمائة خلال العشر سنوات الماضية، مما يجعلها ثاني أسرع اقتصادات القارة نمواً والسادس على مستوى العالم من حيث سرعة النمو.

وقالت نسيمة بنت يحيى البلوشية، مدير عام تنمية الصادرات في "إثـراء" إن دراسة الأسواق الخارجية تعتبر إحدى أهم الأدوات التي تقدمها "إثـراء" للمصنعين والمصدرين العمانيين في سبيل تسهيل وصول المنتجات العمانية إلى الأسواق الخارجية والمنافسة فيها.

وأضافت في تصريح لها أن اللقاءات الثنائية القادمة في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا تعد فرصة مثالية للشركات العمانية لدخول أحد أكبر أسواق قارة إفريقيا ومنها إلى باقي أسواق دول إفريقيا والتي تتمتع بقاعدة واسعة من طبقة المستهلكين الى جانب وجود 23 دولة ضمن السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا مما يشكل فرصة للاستفادة من سوق إثيوبيا كمركز لإعادة تصدير المنتجات العمانية الى مختلف دول القارة .

من جانبه قال سيف بن خميس المعمري، مدير دائرة تنمية الصادرات في إثراء إن الزيارة تأتي ضمن جهود الهيئة كجهة معنية بتنمية الصادرات العمانية غير النفطية وتسهيل وصولها إلى مختلف أسواق العالم موضحاً أن الإستراتيجية حددت عدداً من القطاعات لتندرج تحتها مجموعة من الدول المستهدفة حول العالم ومن ضمنها جمهورية إثيوبيا، الأمر الذي شجع عدداً من الشركات العمانية الرائدة للمشاركة بهذه الزيارة التي تمتلك القدرة على التصدير والمنافسة في سوق إثيوبيا ومن ثمّ تثبيت تواجدها في قارة أفريقيا.