واشنطن- الوكالات
استقال 3 مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة العدل الأمريكية يوميْ الخميس والجمعة الماضييْن، ضمن وتيرة متسارعة من استقالات كبار المسؤولين في الوزارة بعد انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء الماضي، وهيمن فيها الديمقراطيون على الكونغرس.
وأعلن وزير العدل الأمريكي تود بلانش الذي كان المحامي الشخصي للرئيس دونالد ترمب -في منشور على منصة "إكس" الجمعة- استقالة كل من المسؤول عن قسم الأمن الوطني في الوزارة جون إيسنبرغ، والمدعي العام الفدرالي بالمقاطعة الجنوبية في فلوريدا جيسون ريدينغ كوينونيس.
وكان كوينونيس يتولى بشكل خاص مسؤولية التحقيق في احتمال تورّط مسؤولين سابقين في أجهزة الاستخبارات -إبان عهديْ الرئيسين الديمقراطيين باراك أوباما وجو بايدن– في مساعٍ تهدف إلى إبعاد ترمب عن السلطة، وذلك وفقا لاتهامات الرئيس نفسه.
وكان التحقيق -الذي أطلق عليه المسؤولون اسم "المؤامرة الكبرى"- يهدف إلى إثبات أن الرئيس كان ضحية لمؤامرة جنائية استمرت لمدة طويلة. لكن التحقيق واجه صعوبات في توجيه أي تهم جنائية حتى الآن، واستقال المدعي الذي كان يشرف على التحقيق جوزيف ديجينوفا في سبتمبر/أيلول الماضي.
