◄ جلالة السلطان يبحث مع ولي عهد بروناي سبل تطوير الشراكة الاستثمارية
◄ جلالته يستعرض مع الأميرة الحاجة ماسنا العلاقات السياسية والتاريخية
◄ المقام السامي يعود لأرض الوطن بعد زيارتي دولة إلى الصين وبروناي
مسقط- العُمانية
اتفق حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- وجلالةُ السُّلطان الحاج حسن البلقية سُلطان بروناي دار السّلام على الارتقاء بالعلاقات بين سلطنة عُمان وبروناي دار السّلام إلى شراكة استراتيجيّة، لتكون بمثابة إطار مُجدٍ لتعزيز العلاقات الثنائية، بالبناء على مجالات التعاون القائمة، وتحديد مجالات جديدة ذات اهتمام مشترك، وذلك في بيان مشترك بمناسبة زيارة "دولةٍ" قام بها جلالتُه إلى بروناي دار السّلام.
واستقبل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُلطان هيثم بن طارق المُعظم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- صباح أمس بمقر إقامته في العاصمة البروناوية بندر سري بكاوان، صاحبَ السمو الأمير الحاج المهتدي بالله بن السلطان الحاج حسن البلقية ولي العهد وكبير الوزراء بمكتب رئيس الوزراء. وجرى خلال المقابلة بحثُ العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تطوير الشراكة الاستثمارية بما يخدم المصالح المُتبادلة ويحقق تطلعات الشعبين الصديقين.
من جهة ثانية، استقبل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُلطان هيثم بن طارق المُعظم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- صباح أمس بمقر إقامته في العاصمة البروناوية بندر سري بكاوان، صاحبةَ السمو الأميرة الحاجة ماسنا السفيرة المُتجولة بوزارة خارجية بروناي دار السلام. وشهدت المُقابلة استعراض العلاقات السياسية والتاريخية بين سلطنة عُمان وبروناي دار السلام، ومناقشة الفرص المُتاحة لتعزيز الشراكة والتعاون خدمةً للمصالح المشتركة.
وعاد حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السلطان هيثم بن طارق المُعظم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- مساء أمس إلى أرض الوطن، بعد أن ختم زيارتيْه لجُمهورية الصين الشعبية وبروناي دار السلام الصديقتين.
حفظ اللهُ سُلطان البلاد وأيدهُ بالتوفيق والسداد.
