◄ جلالته يستعرض مع الأميرة الحاجة ماسنا العلاقات السياسية والتاريخية
بندر سري بكاوان- العُمانية
استقبل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُلطان هيثم بن طارق المُعظم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- صباح أمس بمقر إقامته في العاصمة البروناوية بندر سري بكاوان، صاحبَ السمو الأمير الحاج المهتدي بالله بن السلطان الحاج حسن البلقية ولي العهد وكبير الوزراء بمكتب رئيس الوزراء.
جرى خلال المقابلة بحثُ العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تطوير الشراكة الاستثمارية بما يخدم المصالح المُتبادلة ويحقق تطلعات الشعبين الصديقين.
حضر المقابلة صاحبُ السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد نائبُ رئيسِ الوزراء لشؤون الدفاع، ومعالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزيرُ ديوان البلاط السلطاني، ومعالي الفريق أول سُلطان بن محمد النعماني وزيرُ المكتب السلطاني، ومعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزيرُ الخارجية، فيما حضرها من الجانب البروناوي صاحبُ السمو الأمير عبد المتين البلقية وزير الشؤون الخارجية.
من جهة ثانية، استقبل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُلطان هيثم بن طارق المُعظم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- صباح أمس بمقر إقامته في العاصمة البروناوية بندر سري بكاوان، صاحبةَ السمو الأميرة الحاجة ماسنا السفيرة المُتجولة بوزارة خارجية بروناي دار السلام.
وشهدت المُقابلة استعراض العلاقات السياسية والتاريخية بين سلطنة عُمان وبروناي دار السلام، ومناقشة الفرص المُتاحة لتعزيز الشراكة والتعاون خدمةً للمصالح المشتركة.
حضر المُقابلة صاحبُ السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد نائبُ رئيسِ الوزراء لشؤون الدفاع، ومعالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزيرُ ديوان البلاط السلطاني، ومعالي الفريق أول سُلطان بن محمد النعماني وزيرُ المكتب السلطاني، ومعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزيرُ الخارجية، فيما حضرها من الجانب البروناوي معالي داتو إيروان الوزير الثاني للشؤون الخارجية، ومعالي داتو حاجي حلبي الوزير المنسق للأمن الوطني ووزير في مكتب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الثاني.
إلى ذلك، عاد حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السلطان هيثم بن طارق المُعظم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- مساء أمس إلى أرض الوطن، بعد أن ختم زيارتيْه لجُمهورية الصين الشعبية وبروناي دار السلام الصديقتين.
حفظ اللهُ سُلطان البلاد وأيدهُ بالتوفيق والسداد.
وكان حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُلطان هيثم بن طارق المُعظم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- قد غادر أمس بروناي دار السلام الصديقة، بعد أن اختتم زيارة "دولةٍ" استغرقت ثلاثة أيام. وكان في وداع جلالتِه- أيدهُ اللهُ- صاحبُ السمو الأمير الحاج المهتدي بالله بن السلطان الحاج حسن البلقية ولي العهد وكبيرُ الوزراء بمكتب رئيس الوزراء، وبمعيته عددٌ من كبار المسؤولين البروناويين، وسعادةُ السفيرة إرما بنت سعيد الكثيري سفيرةُ سلطنة عُمان المُعتمدة لدى بروناي دار السلام، وأعضاء السفارة العُمانية في بروناي.
وقد بعث سُلطان البلاد المُفدى برقيةَ شكرٍ وتقديرٍ إلى جلالةِ سُلطان بروناي دار السلام، أعرب فيها عن خالص شكره وتقديره على ما حظي به والوفد المرافق من ترحيبٍ حافلٍ وضيافةٍ كريمةٍ، مُشيدًا بما حققته الزيارةُ من نتائج طيبة تتعلق بتعزيز الشراكة والتعاون بين البلدين وفتح آفاقٍ جديدةٍ على مختلف الأصعدة.









