عبير سيف الشبلية
لم تغيرين ملامحك
لكنك أعدت ترتيب الجمال
ورصعت حضورك بثقة وجرأة
يطغى على المكان والزمان
أنتِ
نور.. كشمس تشرين سحرها خاص
حنونة دافئة
تحملين في ملامحك لغزا كونيا
أنثى قلبها أبيض يفيض طهرا وعطفا
خطواتها واثقة هادئة
تعج بالحياة والأمل
وفستانها أحمر مخملي عميق
يمتص الضوء.. فيتناثر
على الأرض حبا..
كضياء فوق ضياء
،،،
أيا بلسم روحي..
أمامك أنا رجل
يستعصي عليَّ الفهم
سألتني لم جئت إلى هنا؟
لماذا تتبعني كالظل؟!
فيما تتسارع الأنفاس وتتشابك الخيوط القدرية
تهدج صوتي في ارتعاش
وعلو وهبوط
عيناي لا تفارقك للحظة واحدة
ترفض أن تفارقني
وفي أعماقي ترددت تمتمات خافتة
وبنبرة حانية أحببتُ أن أسألك:
جئت حيث تكونين
لا أستطيع غير ذلك
ولا أريد غير ذلك..
أمسك بيدك الدافئة
فينهار جليدي..
أتعلمين؟! حبي لك يكفي لملئ كل الفراغات
وكأنك خلقت لتلمعي وتتلألأي
في سمائي الخاصة
يأسرني وجهك الملائكي الفاتن
وفي عينيك البريئتين صلابة وقوة
تضيفين رونقا بالحسن
وأنت تهمسين:
وفي الصبر مشقة يعقبها
فرح جميل.
