◄ الهنائي لـ"الرؤية": نعمل على دعم جهود تطوير سوق رأس المال العُماني
◄ العبري: المنتدى فرصة لتعزيز حضور السلطنة في المشهد المالي الإقليمي والدولي
◄ مناقشة دور التقنيات الحديثة في تطوير القطاع المالي
◄ استعراض التجارب الإقليمية والدولية في تطوير الخدمات المالية ورفع الكفاءة التشغيلية
الرؤية- سارة العبرية
انطلق، الإثنين في مسقط، أعمال منتدى التواصل لأسواق المال بالشرق الأوسط 2026 الذي تستضيفه بورصة مسقط بالتعاون مع شركة مسقط للمقاصة والإيداع، بمشاركة ممثلين من أسواق رأس المال والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية. وناقش المنتدى أبرز التطورات والتوجهات التي يشهدها القطاع المالي، وتبادل الخبرات وتعزيز فرص التعاون والشراكات بين المؤسسات العاملة في أسواق المال.
وفي تصريحات لـ"الرؤية"، قال بدر بن حمود الهنائي، الرئيس التنفيذي للعمليات ببورصة مسقط: "تأتي استضافة بورصة مسقط لمنتدى التواصل لأسواق المال بالشرق الأوسط 2026 تأكيدًا على حرصها على تعزيز حضور سلطنة عُمان كمركز للحوار وتبادل الخبرات بين المؤسسات المالية الإقليمية والدولية، وفتح آفاق أوسع للتعاون والشراكات في قطاع أسواق رأس المال، حيث تكتسب هذه اللقاءات أهمية خاصة في ظل التحولات التي تشهدها الأسواق المالية، وما تفرضه من فرص وتحديات تستدعي تبادل الرؤى والتجارب والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية".
وأضاف:" تعكس محاور المنتدى أبرز التوجهات التي ترسم مستقبل أسواق رأس المال، بدءًا من الابتكار في المنتجات والخدمات المالية، وصولًا إلى الأصول الرقمية والذكاء الاصطناعي وتعزيز التكامل بين الأسواق الإقليمية، ونتطلع إلى أن تسهم النقاشات وتبادل الخبرات خلال المنتدى في دعم جهود تطوير سوق رأس المال العُماني، وتعزيز كفاءته وتنافسيته، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية لبورصة مسقط ومستهدفات رؤية عُمان 2040".
من جانبه، قال محمد بن سعيد العبري، الرئيس التنفيذي لشركة مسقط للمقاصة والإيداع: "تمثل استضافة منتدى التواصل لأسواق المال في الشرق الأوسط 2026 فرصة مهمة لتعزيز حضور السلطنة في الحوار الإقليمي والدولي حول مستقبل أسواق المال، وتبادل الخبرات بين المؤسسات العاملة في القطاع. كما تعكس هذه الاستضافة حرصنا على دعم تطوير البنية الأساسية سوق المال العماني، وتعزيز كفاءته وتنافسيته، ومواكبة التحولات المتسارعة في الأسواق المالية."
وأضاف: "وتكتسب محاور المنتدى أهمية متزايدة في ظل التطورات التي تشهدها أسواق المال، لا سيما في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وترميز الأصول، وتطوير خدمات المقاصة والتسوية وما بعد التداول. ونؤمن بأن تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الأسواق يمثلان ركيزة أساسية لبناء أسواق أكثر ترابطًا ومرونة وجاذبية للاستثمار، بما يدعم تطلعات سوق رأس المال العماني وينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 في تعزيز التنويع الاقتصادي والتنافسية".
وشهد اليوم الأول عددًا من الجلسات النقاشية المتخصصة التي تناولت رؤية "عُمان 2040" والتطورات التنظيمية وتحديث الأسواق المالية، إلى جانب استعراض الآفاق الاقتصادية المحلية والإقليمية، والابتكار في منتجات أسواق رأس المال الخليجية، وأبرز الفرص والتحديات التي تواجه المؤسسات المالية في المنطقة.
كما ناقشت الجلسات دور التقنيات الحديثة في تطوير القطاع المالي، بما في ذلك ترميز الأصول والأصول الرقمية وخدمات حفظها، إلى جانب استعراض أحدث التوجهات في مجال الذكاء الاصطناعي والأتمتة وتحليل البيانات، ودورها في تطوير خدمات الأوراق المالية وتعزيز الكفاءة التشغيلية.
وشكّل المنتدى فرصة لتبادل الرؤى والخبرات حول مستقبل أسواق رأس المال، واستعراض التجارب الإقليمية والدولية في تطوير الخدمات المالية ورفع الكفاءة التشغيلية، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات المالية ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
وتتواصل جلسات المنتدى الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، حيث تركز على تعزيز التكامل بين الأسواق المالية الإقليمية وتسهيل الاستثمار العابر للحدود، إلى جانب رفع كفاءة عمليات ما بعد التداول، ومناقشة التوجهات المتعلقة بتقصير دورة تسوية معاملات الأوراق المالية إلى يوم عمل واحد (T+1)، واستشراف مستقبل أسواق رأس المال وخدمات ما بعد التداول في منطقة الشرق الأوسط.
