الرؤية- رويترز
قالت شركة وودسايد إنرجي الأسترالية المنتجة للنفط والغاز، اليوم الخميس، إنها ستورد غازا طبيعيا مسالا لقطر للطاقة، بعدما تسببت حرب الشرق الأوسط في اضطرابات بعمليات الشركة القطرية، إحدى أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال في العالم.
وتشتري قطر للطاقة الغاز الطبيعي المسال من مُصدرين أمريكيين لتزويد عملائها به. وتوفر الاتفاقية مع وودسايد، ومدتها 20 عاما، لشركة قطر للطاقة مصدرا من خارج الخليج في ظل إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الشحن. وستساعد أيضا وودسايد على بيع حصتها الإنتاجية من مشروعها في لويزيانا الذي لم يستقطب ما يكفي من المشترين المتعاقدين.
وكانت رويترز قد كشفت الأسبوع الماضي عن محادثات لتوقيع هذه الاتفاقية، نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة.
وقال هيرش أوبيروي المدير العالمي للأبحاث في مجموعة بلفور كابيتال "ما يثير استغرابي حقا هو مدة العقود. فلو كان الهدف مجرد سد فجوة لمدة ثلاث أو أربع سنوات، لما تم توقيع عقود لمدة 20 عاما".
وأضاف "من الواضح أن قطر تتعامل مع مخاطر مضيق هرمز على أنها مشكلة مستمرة".
وقالت شركة إديسون الإيطالية ومصادر من السوق يوم الثلاثاء إن الشركة القطرية أبلغت بعض عملائها بأنهم لن يتسلموا غازا طبيعيا مسالا حتى نهاية هذا العام.
ولا تزال أسعار هذه السلعة الأولية عند مستويات قريبة من أعلى مستوياتها في سنوات، مدعومة باستمرار المخاوف بشأن الصراع وتوقعات انخفاض درجات الحرارة.
وبموجب الاتفاقية، ستورد شركة وودسايد الغاز الطبيعي المسال على أساس التسليم على ظهر السفينة من بداية تشغيل الوحدة رقم 2 من مشروع لويزيانا، على أن يرتفع الإنتاج إلى ثلاثة ملايين طن سنويا من بداية تشغيل الوحدة رقم 3.
وهذا المشروع، الذي بلغت استثماراته 17.5 مليار دولار حتى أغسطس آب، منشأة تصدير قيد الإنشاء، بطاقة إنتاجية تبلغ 16.5 مليون طن سنويا. ومن المستهدف أن يبدأ في إنتاج الغاز الطبيعي المسال في عام 2029.
وقالت رويترز في مايو أيار إن شركة وودسايد، أكبر منتج مستقل للنفط والغاز في أستراليا، تجد صعوبة في بيع كميات من الغاز الطبيعي المسال في لويزيانا لأنها تطلب رسوم تسييل أعلى من أسعار السوق الأمريكية.
وقبل شركة قطر للطاقة، لم تحصل وودسايد إلا على اتفاقية بيع وشراء طويلة الأجل واحدة للمشروع مع شركة يونيبر الألمانية.
