منتخبنا الوطني يعود لـ"درة الملاعب" بعد 12 عامًا

الرؤية- وليد العبري

كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة لكأس أمم آسيا "السعودية 2027"، عن برنامج المباريات النهائي.

وللمرة الأولى في تاريخ البطولة، تستضيف المملكة العربية السعودية النسخة التاسعة عشرة من جوهرة بطولات القارة الآسيوية، حيث تنطلق رحلة المنافسة على اللقب يوم 7 يناير في العاصمة الرياض، على استاد مدينة الملك فهد الرياضية الذي يتسع لـ72 ألف متفرج، عندما يلتقي المنتخب السعودي مع منتخب فلسطين عند الساعة الثامنة مساءً .

وراعى توزيع المباريات على الملاعب وتحديد مواعيد انطلاقها في الجدول النهائي المتطلبات التجارية ومتطلبات البث الرئيسية، إلى جانب الترتيبات المحلية التي وُضعت لتعزيز الحضور الجماهيري والارتقاء بتجربة المشجعين، وستحتضن ثمانية ملاعب موزعة على ثلاث مدن منافسات المباريات الـ51 في كأس آسيا السعودية 2027، بواقع خمسة ملاعب في الرياض، وملعبين في جدة، وملعب واحد في الخبر.

وسيخوض منتخبنا مواجهتي الكويت وفلسطين في ملعب الأول بارك حيث يخوض فيه الأحمر أول مبارياته في تاريخه بينما سيخوض مواجهة السعودية على أرضية استاد الملك فهد الدولي "دُرة الملاعب" حيث يحمل هذا الملعب الكثير من الذكريات بدأت قبل 38 عاما.

ويقع استاد الملك فهد الدولي في الجزء الشرقي من مدينة الرياض ويتميز بسقف شكله مستوحى من الخيمة العربية، بدأ العمليات الإنشائية في الملعب عام 1982 وافتتح عام 1987 واستضاف خليجي 9 عام 1988 حيث لعب من خلال منتخبنا 6 مباريات، أول ظهور لمنتخبنا في الملعب في 2 مارس 1988 حيث خسر من السعودية بهدفي فهد الهريفي ويوسف جازع.

وشهد الملعب في 10 مارس 1988 الفوز التاريخي الأول للمنتخب في دورات الخليجي وكان على قطر بهدفين لهدف، قاد منتخبنا في ليلة النصر الأول المدرب البرازيلي جورجي فيتوريو، وضمت التشكيلة الأساسية لمنتخبنا يومها يوسف عبيد في حراسة المرمى، وأحمد خميس وطالب هلال وإبراهيم هيكل وناصر حمدان وحمتوت جمعان وسالم علي منصور وفرج فريش وهلال حميد ويونس وأمان والراحل غلام خميس.

وسجل للمنتخب يومها يونس أمان من ركلة جزاء وتسديدة ماكرة من الراحل غلام خميس مقابل إصابة وحيدة للعنابي عبر منصور مفتاح.

وكان أول تعادل للمنتخب في هذا الملعب أمام العراق في ذات البطولة بهدف لكل منهما وسجل للأحمر ناصر حمدان ليكون اللاعب العماني الذي يسجل هدفا في هذا الملعب في 4 مارس من ذات العام .

واستضاف الملعب في بداية عام 2002 خليجي 15 حيث لعب المنتخب 5 مباريات تحت قيادة المدرب الوطني رشيد جابر ولكن تاريخ 19 يناير 2002 خالدا حيث شهد الفوز العماني الأول على الكويت في دورات الخليج بثلاثة أهداف لهدف سجلها هاني الضابط والذي يعتبر الهداف التاريخي لمنتخبنا الوطني وأكثر من سجل في دُرة الملاعب، كما استضاف الملعب مباراة وحيدة لمنتخبنا في خليجي 22 عام 2014 أمام قطر في نصف نهائي النسخة خسرها المنتخب 3-1 بعد أن لعب بقية مبارياته في استاد الأمير فيصل بن فهد.

وعلى الصعيد القاري فقط استضاف الملعب مباراة وحيدة فقط لمنتخبنا حينما لعب أمام السعودية في المرحلة الثالثة لتصفيات مونديال البرازيل 2014 تحديدا في 15 نوفمبر 2011 وانتهت المباراة بالتعادل السلبي آنذاك وهي النتيجة التي منحت منتخبنا أفضلية التأهل للمرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.

وقاد المنتخب حينها المدرب الفرنسي بول لوغوين وضمت التشكيلة التي لعبت آخر مباراة قارية في استاد الملك فهد الدولي علي الحبسي بين الخشبات الثلاث، وفي الدفاع الراحل عبدالسلام عامر ومحمد الشيبة وحسن مظفر وسعد سهيل، وفي الوسط عيد الفارسي وعلي الجابري وحسين الحضري وفوزي بشير، وثنائي الهجوم عماد الحوسني وعبدالعزيز المقبالي.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z