مسقط- الرؤية
أعلنت شركة هيدروجين عُمان «هايدروم» انطلاق أعمال قمة عُمان للهيدروجين الأخضر، المقررة في مسقط، خلال الفترة من 26 إلى 28 أبريل 2027، بالتزامن مع أسبوع عُمان للاستدامة.
وتنعقد القمة امتدادًا للدور المتنامي الذي تضطلع به سلطنة عُمان في قطاع الهيدروجين الأخضر، وتعزيزًا لتفاعلها مع الأسواق الدولية وشركائها العالميين. وتلتئم نسخة عام 2027 في مرحلة مهمة من مسيرة القطاع، مع تزايد التركيز على الجوانب العملية لتنفيذ المشاريع، وتعزيز التنافسية، وتنمية الطلب وتطوير الأسواق. وستجمع القمة ممثلين عن الجهات الحكومية، ومطوري المشاريع، والمستثمرين، ومزودي التقنيات، ومشغلي البنية الأساسية، والجهات المستفيدة من شراء الهيدروجين، لمناقشة العوامل التي تسهم في دفع المشاريع قدمًا وتحقيق مستهدفاتها. كما ستسلط الضوء على التطورات التي يشهدها قطاع الهيدروجين الأخضر في سلطنة عُمان، بما في ذلك القيمة المحلية المتحققة، وربط التجارب والخبرات الوطنية بالأسواق الدولية.
ومن خلال انعقادها بالتزامن مع أسبوع عُمان للاستدامة، ستسهم القمة في تعزيز حضور الهيدروجين الأخضر ضمن النقاشات الأوسع المتعلقة بالتحول في قطاع الطاقة والتنمية الصناعية في سلطنة عُمان، مع الحفاظ على منصة متخصصة تُعنى بقطاع الهيدروجين.
وقال سعادة المهندس محسن بن حمد الحضرمي، وكيل وزارة الطاقة والمعادن: "تواصل سلطنة عُمان تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، مع التركيز بوضوح على تعزيز التنافسية، والمضي قدمًا في تنفيذ المشاريع، وتنمية الأسواق على المدى الطويل. وستجمع قمة عُمان للهيدروجين الأخضر مختلف أطراف القطاع في مسقط لاستعراض ما تحقق من تقدم، ومناقشة التحديات المقبلة، وتعزيز الشراكات اللازمة للانتقال إلى المرحلة التالية من مسيرة القطاع".
من جانبه، قال المهندس عبدالعزيز الشيذاني، المدير العام لشركة هيدروجين عُمان «هايدروم»، ورئيس اللجنة التنفيذية لقمة عُمان للهيدروجين الأخضر: "يعكس تنظيم قمة عُمان للهيدروجين الأخضر بالتزامن مع أسبوع عُمان للاستدامة رؤية سلطنة عُمان المتكاملة للتحول في قطاع الطاقة. ومع استضافة المجتمع الدولي المعني بالقطاع في مسقط، ينصب التركيز على تعزيز دور الهيدروجين الأخضر في دعم خفض الانبعاثات الكربونية في الصناعات المحلية، ودعم خيارات الطاقة المحلية وتلبية احتياجات الأسواق الدولية بصورة موثوقة، بما يرسخ مكانة سلطنة عُمان بوصفها شريكًا موثوقًا يربط بين التقدم المحرز محليًا وأمن الطاقة العالمي".
