«إعلان سمرقند» يدفع نحو تعزيز رفاه الأطفال عالميًا.. ومشاركة عُمانية في القمة

 


**سمرقند – إبراهيم الهادي**

اختُتمت، اليوم الخميس، في مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان، أعمال القمة العالمية للاستثمار في رفاه الأطفال، بإقرار «إعلان سمرقند»، الذي يرسم مسارات دولية لتعزيز الحماية الاجتماعية، وتطوير التعليم والرعاية الصحية، وحماية الأطفال من المخاطر الرقمية، إلى جانب تكثيف الجهود لمكافحة سرطان الطفولة، بمشاركة وفود من أكثر من 100 دولة.

ومثّل وفد سلطنة عُمان في القمة السيدة معاني بنت عبدالله البوسعيدية، المديرة العامة للتنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية ونائبة رئيس لجان الطفل، فيما حضرت سعادة السيدة وفاء بنت جبر البوسعيدية، سفيرة سلطنة عُمان المعتمدة لدى جمهورية أوزبكستان، الجلسة الافتتاحية.

وشهدت القمة، التي عُقدت يومي 21 و22 أكتوبر الجاري، مشاركة مسؤولين وممثلين عن منظمات دولية، بالتزامن مع المؤتمر الدولي الثاني لسرطان الأطفال، حيث ناقش المشاركون سبل توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتعزيز التعليم الدامج، وتحسين فرص حصول الأطفال، خصوصًا ذوي الإعاقة والمتأثرين بالنزاعات والأزمات، على الخدمات الأساسية.

وأكد «إعلان سمرقند» أهمية زيادة الاستثمارات الموجهة للطفولة وإدراج احتياجات الأطفال ضمن الموازنات الوطنية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي لتوفير التشخيص المبكر لسرطان الأطفال والأدوية والعلاجات اللازمة، وتقليص الفجوات في فرص الشفاء بين الدول.

كما شددت مخرجات القمة على ضرورة حماية الأطفال في الفضاء الرقمي، وصون خصوصيتهم وبياناتهم الشخصية، ومكافحة التنمر الإلكتروني والاستغلال، وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.

ودعت القمة إلى توسيع الشراكات بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في رعاية الطفولة، مع تعزيز التمويل وآليات التنفيذ والمتابعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z