مسقط- الرؤية
تنطلق يوم السبت المقبل، فعاليات وأنشطة "ملتقى العلوم الرياضية الثالث"، والذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلةً في المديرية العامة للرعاية والتطوير الرياضي، بدائرة الطب وعلوم الرياضة.
ويأتي تنظيم هذا الحدث ضمن الروزنامة السنوية البرامجية للوزارة، بهدف رئيسي يتمثل في تطوير وتأهيل الكوادر الطبية العاملة في القطاع الرياضي، والارتقاء المتواصل بمستوى الخدمات الصحية والعلاجية والتأهيلية المقدمة لمختلف الرياضيين في سلطنة عُمان.
ويشهد الملتقى في نسخته الحالية، التي تمتد فعالياتها على مدار يومين متتاليين، مشاركة واسعة ومتميزة تضم أكثر من 80 مختصاً من الكوادر الطبية والرياضية المختلفة، إلى جانب استضافة نخبة بارزة من المحاضرين والمتخصصين الاستشاريين في مجالات الطب الرياضي وعلاج الإصابات من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
ويتضمن الجدول الزمني للبرنامج العلمي للملتقى مجموعة غنية ومتنوعة من المحاور العلمية وورش العمل التي تسلط الضوء على أحدث المستجدات العالمية والممارسات المهنية المبتكرة في تشخيص الإصابات الرياضية المعقدة، وسبل علاجها الحديثة، وتأهيل المصابين وفق أحدث المعايير الدولية، بما يعزز من فرص تبادل الخبرات التراكمية ويسهم بشكل مباشر في صقل وتطوير الكفاءات الوطنية الشابة وتأتي إقامة هذه النسخة الثالثة من الملتقى استكمالاً للجهود الحثيثة والمستمرة التي تبذلها الوزارة في سبيل تطوير وتحديث منظومة الطب والعلوم الرياضية، من خلال طرح برامج علمية متخصصة ومصممة خصيصاً لتستجيب للاحتياجات الفعلية للكوادر العاملة في الميدان الرياضي.
كما يمثل الانتهاء الفعلي من إعداد وإنجاز ثلاثة بحوث علمية متخصصة أحد أبرز الإنجازات ومخرجات العمل العلمي لدائرة الطب وعلوم الرياضة، في خطوة واثقة تعكس التوجه الاستراتيجي للوزارة نحو تعزيز ثقافة البحث العلمي، وتوظيف البيانات الدقيقة والمؤشرات الصحية في دعم الممارسات المهنية ورفع مستوى وجودة الخدمات المقدمة للرياضيين في مختلف الألعاب والمنافسات .
وفي هذا السياق، قال الدكتور سالم الغيلاني، مدير دائرة الطب وعلوم الرياضة، حيث أكد فيه أن الوزارة تحرص بشكل دائم على استقطاب أفضل الكفاءات والخبرات المتخصصة في مجالات الطب والعلوم الرياضية، والاستفادة القصوى من تجاربهم العلمية والعملية في نقل المعرفة المتقدمة وتطوير مهارات الكوادر الطبية الوطنية. وأضاف بأن تبادل الخبرات والاطلاع المستمر على أحدث الممارسات العلمية يسهمان بشكل كبير في رفع كفاءة العاملين في المجال الرياضي، وتعزيز دقة وسرعة تشخيص الإصابات واختيار التدخلات العلاجية والتأهيلية الملائمة، بما يدعم بصورة مباشرة سلامة الرياضيين ويسهم في تسريع وتيرة عودتهم الآمنة إلى الملاعب وممارسة نشاطهم التنافسي بكفاءة عالية .
ويؤكد تنظيم ملتقى العلوم الرياضية في نسخته الثالثة التزام وزارة الثقافة والرياضة والشباب بمواصلة تطوير منظومة برامج التأهيل والتدريب المهني المستمر، وتعزيز أواصر التكامل والتنسيق بين التخصصات الطبية المختلفة والقطاع الرياضي، إلى جانب تقديم الدعم الكامل للبحث العلمي بوصفه ركيزة أساسية لا غنى عنها لتطوير الممارسات المهنية والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية الشاملة المقدمة للرياضيين في كافة ربوع سلطنة عُمان.
