ورشة توعوية بمخاطر "الأشجار الغازية" في الظاهرة

 

 

عبري- ناصر العبري

نظّمت إدارة البيئة بمحافظة الظاهرة، ممثلةً بقسم التنوع الأحيائي، ورشةً تعريفية بعنوان «الأشجار الغازية وأثرها على البيئة»، قدّمها علي بن سالم بن مسلم عكعاك، أخصائي تنمية الغطاء النباتي.

وهدفت الورشة إلى زيادة الوعي المجتمعي ولفت الانتباه إلى الأنواع النباتية الغازية التي قد تبدو مألوفة أو تُزرع لأغراض الزينة، والتعريف بأضرار انتشارها على الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي، وتشجيع أفراد المجتمع على اختيار النباتات المحلية المناسبة للزراعة.

وتناول مقدم الورشة عددًا من الأنواع الغازية، من أبرزها شجرة المسكيت، المعروفة بالغاف البحري، وشجرة اللوسينا، وشجيرة اللانتانا، مبينا أن المسكيت ينتشر بكثافة وينافس النباتات المحلية على المياه والموارد، كما قد يحدّ من نموها بفعل المركبات التي يفرزها، أما اللوسينا واللانتانا، فقد يشكل انتشارهما تجمعات نباتية كثيفة تنافس الأنواع المحلية على الضوء والمساحة والموارد، الأمر الذي قد يقلل من تنوع النباتات في المواقع المتأثرة.

كما سلّطت الورشة الضوء على نبات البراثينيوم، وهو نبات عشبي غازٍ وليس شجرة؛ إذ يمكن أن يزاحم النباتات المحلية ويؤثر في النظم البيئية، وقد يسبب أضرارًا لحيوانات الرعي التي تتغذى عليه.

وأكد مدير إدارة البيئة بمحافظة الظاهرة، حسن بن علي بن أحمد قطن، أن التوعية بمخاطر الأنواع النباتية الغازية تمثل جانبًا مهمًا من جهود الإدارة لحماية الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي، مشيرا إلى أهمية تكامل الجهود المؤسسية والمجتمعية، والحرص على زراعة الأنواع المحلية المناسبة، وعدم نقل بذور النباتات الغازية أو مخلفاتها إلى الأودية والبيئات الطبيعية.

وأكدت الورشة أهمية الانتباه إلى أثر هذه الأنواع وعدم نشرها أو التخلص من مخلفاتها وبذورها في الأودية والبيئات الطبيعية، إلى جانب تعزيز التعاون المجتمعي والجهود المؤسسية للحد من انتشارها، حمايةً للنباتات المحلية وصونًا للتنوع الأحيائي.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z