مسقط- الرؤية
نظّمت عمانتل، بالتعاون مع صحار الدولي، النسخة الرابعة من جلسات أعمالي في البيت الشرقي بمطرح، بمشاركة نخبة من رائدات الأعمال والقيادات النسائية العمانية، في لقاء خُصص لتبادل التجارب والخبرات، ومناقشة التحديات التي تواجه المشاريع النسائية، واستكشاف فرص التعاون التي تسهم في نموها وتوسيع نطاق أعمالها.
وجاءت النسخة الرابعة احتفاءً بيوم المرأة العمانية تحت شعار «نساء يدعمن النساء في عالم الأعمال»، لتسلط الضوء على أهمية الإرشاد المهني وبناء العلاقات وتبادل المعرفة في تمكين رائدات الأعمال من تطوير مشاريعهن والاستفادة من الفرص المتاحة في السوق العماني.
وشهدت هذه النسخة أول تعاون بين عمانتل وصحار الدولي في تنظيم جلسات أعمالي، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز التواصل بين رواد الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وإتاحة المجال أمامهم للاستفادة من الخبرات العملية وتبادل الأفكار والتجارب التي تساعدهم على تأسيس مشاريعهم وتطويرها. ويضيف هذا التعاون بُعدًا جديدًا للمبادرة من خلال الجمع بين الخبرات التقنية والمصرفية، والتعريف بالحلول والخدمات التي يمكن أن يستفيد منها أصحاب المشاريع في مختلف مراحل نمو أعمالهم.
واستضافت الجلسة ميمونة الشيبانية، المؤسِّسة والمديرة العامة لأكاديمية التجزئة، والدكتورة بدرية الفهدية، الشريكة المؤسّسة لمركز العناية بالأم والجنين، فيما أدارت الحوار مريم العامرية، المؤسّسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة ماترز.
وتناولت المناقشات تجارب المشاركات في تأسيس المشاريع وتوسيع أعمالها، وأهمية بناء شبكات العلاقات المهنية والاستفادة من خبرات رائدات الأعمال في توجيه الأجيال الجديدة. وأكدت المتحدثات أن تبادل المعرفة والتجارب، إلى جانب بناء علاقات مهنية فاعلة، يمكن أن يفتح أمام المشاريع الناشئة فرصًا جديدة للنمو، ويمهد الطريق لشراكات تجارية مثمرة.
وفي هذا السياق، قالت شيخة بنت حامد العوفية، مدير عام الاتصالات التسويقية في عمانتل: "تمثل المشاريع التي تقودها النساء رافدًا مهمًا للاقتصاد العماني، ولا يتوقف نجاحها على جودة الأفكار وحدها، بل يرتبط كذلك بقدرة رائدات الأعمال على بناء العلاقات والاستفادة من الخبرات والفرص المتاحة. ومن هذا المنطلق، جاءت مبادرة جلسات أعمالي لتكون مساحة تلتقي فيها رائدات الأعمال بصاحبات التجارب والخبرات، وتتبادل فيها المشاركات المعرفة والأفكار التي تساعدهن على تطوير مشاريعهن. ويثري تعاوننا مع صحار الدولي هذه المبادرة بإضافة الخبرات المصرفية والمالية، إلى جانب ما نقدمه في عمانتل من حلول رقمية وخدمات اتصالات تساعد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على تحسين كفاءة أعمالها والوصول إلى مزيد من العملاء والتوسع في السوق."
ويأتي هذا التعاون امتدادًا للدور الذي تضطلع به المؤسستان في دعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إذ توفر عمانتل حلول الاتصالات والخدمات الرقمية التي تساعد أصحاب المشاريع على تطوير عملياتهم وتحسين تجربة العملاء، فيما يقدم صحار الدولي خدمات مصرفية وتمويلية تلبي احتياجات الأعمال وتدعم خطط نموها.
ومن خلال جلسات أعمالي، تسعى المؤسستان إلى توسيع نطاق هذا الدعم ليشمل تبادل المعرفة والخبرات، وإتاحة فرص التواصل المباشر بين رائدات الأعمال، بما يساعدهن على بناء علاقات مهنية واستكشاف مجالات جديدة للتعاون والشراكة.
وأوضح عبد القادر الصومالي، رئيس مجموعة التجزئة المصرفية وإدارة الثروات في صحار الدولي: "تمثّل رائدات الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تقودها المرأة رافدًا أساسيًا لتنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته واستدامة نموه، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار وتمكين الكفاءات الوطنية. وفي صحار الدولي، نؤمن بأن دعم ريادة الأعمال النسائية يتجاوز توفير الحلول التمويلية والمصرفية، ليشمل تهيئة بيئة أعمال متكاملة تتيح للمرأة الوصول إلى المعرفة والفرص والشراكات التي تمكّنها من تحويل طموحاتها إلى مشاريع ناجحة ومستدامة. ويجسّد تعاوننا مع عُمانتل التزامنا بتعزيز التكامل بين المؤسسات الوطنية، وتوحيد الجهود لتمكين رائدات الأعمال، وتوسيع آفاق نمو مشاريعهن، بما يسهم في تعزيز مشاركتهن الاقتصادية وترسيخ دورهن في صناعة مستقبل سلطنة عُمان."
ومنذ انطلاقها، أسهمت مبادرة جلسات أعمالي في توفير مساحة للحوار والتواصل بين رواد الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال لقاءات تتناول موضوعات ترتبط بتحديات المشاريع وإدارتها وتطويرها. وخصصت النسخة الرابعة لمناقشة سبل تعزيز التعاون بين رائدات الأعمال، وأهمية الإرشاد المهني وتبادل المعرفة في مساعدة النساء على تحقيق النجاح والاستدامة في مشاريعهن.
ويجسد التعاون بين عمانتل وصحار الدولي حرص المؤسستين على دعم ريادة الأعمال العمانية وتعزيز مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني، من خلال تمكين المشاريع التي تقودها النساء من الاستفادة من الحلول التقنية والخدمات المالية وشبكات العلاقات المهنية، بما يعزز قدرتها على المنافسة والنمو، ويسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية في سلطنة عُمان.
