طهران - الوكالات
أعلن الحرس الثوري الإيراني وقوع انفجار في ناقلة نفط عملاقة ثانية في مضيق هرمز، اليوم السبت، قال إنه نجم عن اصطدامها بلغم بحري أثناء عبورها المضيق عبر مسار وصفه بغير المصرح به، في تطور جديد يعكس تصاعد المخاطر التي تواجه حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
وذكر الحرس الثوري، في بيان، أن الناقلة كانت تعبر مضيق هرمز من مسار مخالف للمسارات التي حددتها السلطات الإيرانية، مشيرًا إلى أنها أوقفت أجهزة التتبع والملاحة والرادار قبل وقوع الحادث، وهو ما اعتبره محاولة للعبور بعيدًا عن الرصد.
وأضاف البيان أن الانفجار أدى إلى توقف الناقلة عن الحركة، فيما لم تتضح على الفور هوية السفينة أو الدولة التي ترفع علمها، كما لم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن حجم الأضرار أو وقوع إصابات بين أفراد طاقمها.
واتهم الحرس الثوري الناقلة بإطفاء أجهزة التتبع بتحريض ودعم من الجيش الأمريكي، في حين لم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد هذه الاتهامات أو توضح ملابسات الحادث بصورة كاملة.
ويأتي الإعلان في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا استراتيجيًا لنقل النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية، وسط اضطرابات متزايدة في حركة السفن التجارية وارتفاع المخاطر الأمنية المرتبطة بعبور الناقلات.
ويثير تكرار الحوادث التي تتحدث عنها السلطات الإيرانية مخاوف بشأن سلامة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، خصوصًا في ظل استمرار المواجهة الإقليمية والتوتر بين طهران وواشنطن بشأن حركة السفن والقيود المفروضة على العبور عبر المضيق.
