عواصم - وكالات
تتواصل التطورات العسكرية والسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مع تصاعد التهديدات المتبادلة وتزايد الضغوط الاقتصادية على طهران، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز والاستعداد لسيناريوهات عسكرية متعددة.
ونقلت وكالة رويترز عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استبعاده استخدام الأسلحة النووية ضد إيران، وكذلك نشر قوات برية أمريكية داخل الأراضي الإيرانية.
وفي المقابل، حذّر قائد الجيش الإيراني من أن أي تهديد للبنية التحتية الإيرانية سيقابله استهداف للبنية التحتية ومصالح الطرف المعادي، معتبراً أن الأضرار التي قد تلحق بالجانب الآخر ستكون مضاعفة.
ونقلت شبكة «سي بي إس» عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» أن واشنطن تضع خططاً لسيناريوهات واسعة النطاق لتنفيذ توجيهات الرئيس ترمب ووزير الدفاع، في مؤشر على استمرار الاستعدادات للتعامل مع مختلف الاحتمالات.
وعلى الصعيد الاقتصادي، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الضغوط على الاقتصاد الإيراني تتزايد، مضيفاً أن الجهات التي وصفها بحلفاء إيران لن تتمكن من إنقاذها من تداعيات هذه الضغوط.
من جانبه، أكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أن أي تحرك من جانب العدو سيواجه برد إيراني، مشيراً إلى أن الطرف الآخر سيُهزم، على حد تعبيره، كما حدث في مواجهات سابقة.
وفي سياق متصل، قال قائد الجيش الإيراني إن مضيق هرمز يخضع للإشراف الكامل للقوات الإيرانية، مؤكداً جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع أي مواجهة محتملة.
وبالتزامن مع هذه التطورات، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 16 فرداً و10 كيانات مرتبطة بإيران، في خطوة تعكس استمرار الضغوط الأمريكية على طهران.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة والملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.
