خلال مؤتمر "يوم الرياضيات العُماني الثاني عشر"

توصيات بتطوير برامج إعداد معلمي الرياضيات وتطوير المناهج التعليمية

 

مسقط- الرؤية

نظمت اللجنة العُمانية للرياضيات في جامعة السلطان قابوس، يوم الرياضيات العُماني الثاني عشر. وأقيمت الفعاليات عن بعد تحت عنوان "التوجهات في المناهج المبتكرة للرياضيات: إضاءات على ممكنات جودة تعليم الرياضيات"، بما يعكس أهمية الانتقال من تقديم الرياضيات بوصفها مجموعة من القواعد والإجراءات إلى تعليم ينمّي الفهم العميق، والاستدلال، وحل المشكلات، والقدرة على توظيف المعرفة في مواقف الحياة والعمل.

PHOTO-2026-10-12-13-56-48.jpg
 

وشهد برنامج المؤتمر الذي أُقيم على مدار يومين متتاليين 8 جلسات شملت جلسة الافتتاح و5 جلسات علمية، بالإضافة إلى حلقتي عمل، كما جرى خلال المؤتمر تقديم نحو 18 ورقة عمل.

وتضمن البرنامج محاضرة افتتاحية رئيسية من جمهورية مصر العربية حول استراتيجية التفسير مع التبرير مدخلًا لجودة مناهج الرياضيا،. كما ضم البرنامج مشاركات من جامعة السلطان قابوس ووزارة التعليم وجامعة صحار وجامعة الشرقية، إلى جانب مشاركات دولية من جمهورية مصر العربية ومملكة البحرين؛ بما يعكس تنوع الخبرات المؤسسية والإسهامات العلمية في هذا اللقاء.

وتضمن المؤتمر كذلك قضايا ذات أهمية خاصة، شملت المناهج المبتكرة للرياضيات، والذكاء الاصطناعي في التعليم، والتكنولوجيا في تعليم الرياضيات، وجودة التعليم، إلى جانب المهارات الحياتية والرياضيات.

وفي ختام أعمال المؤتمر الثاني عشر للجنة العُمانية للرياضيات، أكد المؤتمر على أهمية مواصلة تطوير تعليم الرياضيات بما يعزز جودة التعلم ويواكب المستجدات العالمية، وأوصى المؤتمر بتطوير برامج إعداد معلمي الرياضيات وتنميتهم المهنية بما يعزز كفاءاتهم التدريسية ويدعم توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في التعليم بصورة آمنة وفاعلة، بالإضافة إلى مواصلة تطوير مناهج الرياضيات ومواردها التعليمية الرقمية استنادًا إلى الأدلة البحثية والتطبيقات الميدانية والخبرات الوطنية والشراكات النوعية.

كما أوصى المؤتمر بترسيخ التقويم من أجل التعلم بوصفه جزءًا أساسيًا من الممارسات التدريسية، وتوظيف نتائج الدراسات التشخيصية في تحديد احتياجات الطلبة وتحسين تعلمهم، إلى جانب تعزيز التعليم الشامل وتوفير فرص تعلم نوعية لجميع الطلبة من خلال ممارسات تراعي تنوع قدراتهم واحتياجاتهم التعليمية، بما في ذلك الطلبة ذوي الإعاقة والطلبة الموهوبين، والتدرج في اعتماد الرموز اللاتينية للمتغيرات والدوال في مناهج الرياضيات بما ينسجم مع الممارسات العلمية العالمية ومتطلبات التعليم العالي والتطبيقات الرقمية.

وتضمنت التوصيات تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والبحثية والمهنية لتبادل الخبرات وتطوير مبادرات مشتركة تسهم في الارتقاء بجودة تعليم الرياضيات ومخرجاته.

وأعرب المؤتمر عن تقديره للمؤسسات والباحثين والمختصين المشاركين، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود الوطنية لترجمة هذه التوصيات إلى مبادرات وممارسات تدعم تطوير تعليم الرياضيات في سلطنة عُمان.

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z