تدشين الهوية الجديدة لـ"الخابورة التطوعي" وإطلاق السهم الوقفي

 

 

 

 

الخابورة- خالد بن علي الخوالدي

احتفل فريق الخابورة التطوعي التابع للجنة التنمية الاجتماعية بولاية الخابورة بمحافظة شمال الباطنة بتدشين هويته الجديدة وإطلاق مشروع السهم الوقفي، في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة العمل التطوعي وتعزيز استدامة المبادرات الخيرية والمجتمعية، وذلك تحت رعاية سعادة يوسف بن حسن بالحاف والي الخابورة، بحضور محمد بن حميد الكلباني مدير عام التنمية الاجتماعية بمحافظة شمال الباطنة، وعدد من أعضاء المجلس البلدي والمسؤولين وممثلي المؤسسات الحكومية والخاصة والشخصيات المجتمعية والمتطوعين.

ويأتي تدشين الهوية الجديدة وإطلاق السهم الوقفي في إطار توجه الفريق نحو مرحلة جديدة من العمل التطوعي المؤسسي، تقوم على تعزيز الشراكات المجتمعية وتنويع مصادر التمويل وتطوير المبادرات الإنسانية والاجتماعية بما يسهم في خدمة الأسر المستحقة للدعم وترسيخ ثقافة التكافل والتعاون بين مختلف فئات المجتمع. وشهدت المناسبة توقيع عدد من اتفاقيات التعاون تحت مسمى "شركاء العطاء"؛ بهدف تعزيز الشراكات المؤسسية وتكامل الجهود في دعم البرامج والمبادرات المجتمعية.

وأكد حسين بن محمد الزعابي رئيس فريق الخابورة التطوعي- في كلمة ألقاها خلال الحفل- أن تدشين الهوية الجديدة لا يمثل مجرد تغيير في الشعار أو المظهر البصري للفريق، وإنما يعكس انطلاقة مرحلة جديدة من العطاء والبناء والطموح، تستند إلى رؤية واضحة ورسالة إنسانية تسعى إلى الارتقاء بالعمل التطوعي وتحويله إلى عمل مؤسسي منظم ومستدام. وأوضح أن الفريق يسعى إلى أن يكون نموذجًا رائدًا في العمل التطوعي المؤسسي، من خلال تعزيز التكافل الاجتماعي وخدمة الأسر المحتاجة وتمكين المبادرات المجتمعية وتوحيد الجهود والطاقات لخدمة ولاية الخابورة، مؤكدًا أن العمل التطوعي مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات والقطاع الخاص.

وأشار الزعابي إلى أن إطلاق السهم الوقفي يمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق الاستدامة المالية للعمل الخيري، والانتقال من الاعتماد على التبرعات والمساهمات المؤقتة إلى بناء موارد وقفية واستثمارية مستدامة، تضمن استمرارية المبادرات والمشروعات الإنسانية وتوسيع دائرة المستفيدين منها، بما يعزز قدرة الفريق على تنفيذ برامجه وتحقيق أهدافه على المدى البعيد.

وأضاف أن الطموح لا يقتصر على تقديم المساعدات للمحتاجين، وإنما يتجاوز ذلك إلى صناعة الفرص وبناء الإنسان وتمكين أفراد المجتمع وإيجاد مبادرات نوعية تترك أثرًا إيجابيًا مستدامًا في حياة المستفيدين، مشيرًا إلى أن الفريق يفتح أبوابه أمام مختلف الأفكار البناءة والمبادرات والشراكات التي تحقق النفع للمجتمع.

وتضمن الحفل عددًا من الفقرات التي عكست مسيرة الفريق وتطلعاته المستقبلية، حيث استُهل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها التدشين الرسمي للهوية الجديدة، وتقديم عرض تناول الدلالات الرمزية للشعار وما يجسده من قيم إنسانية ومجتمعية تعبر عن رسالة الفريق وتوجهاته المستقبلية، كما شهد الحفل عرض مقطع مرئي توعوي وعرض مرئي تناول أصول فريق الخابورة التطوعي ومراحل نشأته، فضلًا عن كلمة لمؤسسة بوشر الوقفية، في إطار إبراز أهمية الأوقاف ودورها في دعم العمل الخيري وتحقيق الاستدامة.

وفي ختام الحفل جرى تكريم المشاركين والمساهمين وشركاء العطاء، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم أنشطة الفريق ومبادراته ودورهم في تعزيز ثقافة التطوع والمسؤولية الاجتماعية.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z