الرياض - الوكالات
قال أمين الناصر، رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، إن الشركة تدرس خيارات إضافية لتصدير النفط الخام، إلى جانب العمل على توسيع طاقتها التخزينية في الخارج، في ظل الاضطرابات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية نتيجة الصراعات والتوترات المستمرة في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوات في إطار مساعي الشركة لتعزيز مرونة عملياتها التشغيلية، وتنويع خيارات نقل النفط وتسويقه، والحد من تأثير المخاطر الجيوسياسية على سلاسل الإمداد، بما يضمن استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
ويُعد تنويع مسارات التصدير وتوسيع مرافق التخزين خارج المملكة من الخيارات التي يمكن أن تمنح شركات الطاقة قدرة أكبر على التعامل مع التحديات التي تواجه حركة التجارة البحرية، والتغيرات في طرق الشحن وتكاليف النقل والتأمين، لا سيما مع تصاعد المخاوف المرتبطة بأمن الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.
كما يمكن أن تسهم زيادة الطاقة التخزينية الخارجية في تعزيز قدرة الشركة على إدارة المخزونات بصورة أكثر مرونة، والاستجابة لمتطلبات العملاء في الأسواق المختلفة، وتوفير خيارات إضافية للتعامل مع أي تأخيرات أو اضطرابات محتملة في عمليات النقل والتسليم.
وتكتسب هذه التحركات أهمية في ضوء الدور المحوري الذي تؤديه السعودية في سوق النفط العالمية، باعتبارها من كبار المنتجين والمصدرين، فضلاً عن أهمية إمداداتها في تلبية الطلب العالمي على الطاقة.
ولم تتضمن التصريحات الواردة تفاصيل محددة بشأن المسارات الإضافية التي تدرسها أرامكو، أو مواقع مرافق التخزين المستهدفة، أو الجدول الزمني لتنفيذ هذه الخطط، ما يعني أن الخيارات المطروحة لا تزال بحاجة إلى مزيد من التفاصيل الرسمية.
