مسقط- الرؤية
حصدت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، ممثلةً بدائرة خدمات المراجعين، جائزة أفضل منفذ تقديم خدمة لعام 2025م للمرة الثالثة على التوالي، في إنجاز يعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها الوزارة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين، وتعزيز جودة وكفاءة الخدمات الحكومية.
وأكد عيسى بن أحمد الهادي، مدير دائرة خدمات المراجعين، أن حصول الوزارة على الجائزة للمرة الثالثة على التوالي يمثل ثمرة للجهود المتواصلة التي تبذلها الوزارة في تطوير منظومة خدمات المراجعين، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس حرص الوزارة على تقديم خدمات ذات جودة عالية، تلبي احتياجات المستفيدين وتواكب تطلعاتهم.
وأشار إلى أن المحافظة على مستوى التميز واستمراره يتطلب العمل بصورة مستمرة على تطوير الإجراءات وتحسين بيئة تقديم الخدمة، إلى جانب رفع كفاءة الموظفين وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في تقديم الخدمات، مؤكدًا أن المراجع يمثل محورًا أساسيًا في عملية تطوير وتحسين الخدمات.
وأضاف الهادي أن دائرة خدمات المراجعين تضطلع بدور مهم في تعزيز التواصل المباشر مع المستفيدين، من خلال استقبال المراجعين والاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم، ومتابعة طلباتهم، والعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على إيجاد الحلول المناسبة، بما يسهم في رفع مستوى رضا المستفيدين وتحسين تجربتهم.
وأوضح أن الدائرة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمقترحات والشكاوى والبلاغات الواردة من المستفيدين، باعتبارها مصدرًا مهمًا للتعرف على التحديات التي تواجههم، والاستفادة منها في تطوير الإجراءات والخدمات، مشيرًا إلى أن الفريق المركزي للمقترحات والشكاوى والبلاغات يعمل على متابعة هذه الملاحظات ودراستها والتنسيق بشأنها مع الجهات المختصة.
وقال إن التحول الرقمي أسهم بصورة كبيرة في تطوير منظومة الخدمات الحكومية، من خلال تسهيل وصول المستفيدين إلى الخدمات، وتقليل الوقت والجهد، وتعزيز سرعة إنجاز المعاملات ومتابعتها، مؤكدًا أن الوزارة مستمرة في الاستفادة من التقنيات والحلول الرقمية لتطوير خدماتها والارتقاء بمستوى جودتها.
وأكد الهادي أن الحصول على الجائزة للمرة الثالثة على التوالي يمثل مسؤولية إضافية لمواصلة العمل والمحافظة على مستوى التميز، موضحًا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الحصول على الجائزة فحسب، وإنما في الاستمرار في تطوير الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات عامًا بعد عام.
وأضاف أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تكاتف جهود مختلف العاملين، والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدًا أن الجائزة تمثل حافزًا لمواصلة مسيرة التطوير والتميز، والبحث عن أفضل الممارسات التي يمكن تطبيقها بما يخدم المستفيدين.
