حلقة عمل تبحث توظيف "البلوك تشين" للتحقق من مصداقية الشهادات العلمية

 

 

مسقط- الرؤية

بدأت، الأربعاء في الجامعة العربية المفتوحة بمسقط، أعمال حلقة العمل المختصة بتوظيف تقنية البلوك تشين في التحقق من مصداقية الشهادات العلمية وحمايتها من التزوير، والتي تنظمها وزارة التعليم ممثلةً باللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) والجامعة العربية المفتوحة، وذلك تحت رعاية سعادة المهندس عمر بن حمدان الإسماعيلي، الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم الاتصالات، بحضور سعادة الدكتورة انتصار بنت عبدالله أمبوسعيدي، وكيلة وزارة التعليم للبرامج التعليمية المساندة، والأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بمنظمة الألكسو، وبمشاركة عدد من الأكاديميين والتربويين والطلبة من مختلف الجامعات والكليات الحكومية والخاصة، ومختصين من الهيئة العُمانية لضمان جودة التعليم.

وتهدف الحلقة إلى التعريف بتقنية البلوك تشين ومجالات توظيفها في قطاع التعليم، والتعريف بمشروع النظام العربي الموحد للتحقق من مصداقية الشهادات القائم على هذه التقنية، إلى جانب بحث سبل انضمام سلطنة عُمان إلى هذا النظام، وبناء القدرات الفنية لفرق العمل في الجامعات والمؤسسات التعليمية في مجال التحقق الرقمي من الشهادات.

وتضمن حفل افتتاح الحلقة كلمةً للجامعة العربية المفتوحة ألقاها الأستاذ الدكتور محمد بن حمدان البادي، رئيس الجامعة، أشار فيها إلى أهمية تقنية سلاسل الكتل في دعم التحول الرقمي في قطاع التعليم، وتوظيفها في توثيق الشهادات والمؤهلات والتحقق من صحتها وحمايتها من التزوير.

وأكد البادي في كلمته أهمية البحث العلمي والابتكار وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر، مشيرًا إلى جهود الجامعة من خلال مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا ومركز التميز في الذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات الوطنية لفهم التقنيات الناشئة وتوظيفها بما يخدم احتياجات المجتمع.

وألقى الدكتور محمود بن عبدالله العبري، أمين اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، كلمة اللجنة، أكد فيها أن هذه المبادرة امتداد لجهود سلطنة عُمان في التحول الرقمي وتطوير الأنظمة والخدمات التعليمية وبناء القدرات الوطنية، وأن بناء منظومة موثوقة للتحقق من الشهادات يتطلب تكامل مؤسسات التعليم والجهات التنظيمية والتقنية والخبراء وصنّاع القرار.

وقدم الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بمنظمة الألكسو، ورقةً رئيسة تمحورت حول مبادرات الألكسو في تطوير وتطبيق سياسات الذكاء الاصطناعي في التعلم، وتنظيم ورش العمل والبرامج التدريبية حول الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، ودعم الأبحاث والدراسات في هذا المجال، والتعاون مع المؤسسات الدولية لتعزيز الأطر الأخلاقية في استخدام الذكاء الاصطناعي.

وتناقش الحلقة على مدى يومي انعقادها، عددًا من الموضوعات المرتبطة بحوكمة البيانات التعليمية والأمن السيبراني، من بينها إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال، واستخدام تقنية البلوك تشين في التعليم، وحوكمة البيانات التعليمية والأمن السيبراني، والتحقق من مصداقية الشهادات وحمايتها من التزوير، إلى جانب استعراض مشاريع التحول الرقمي وجودة التعليم.

كما تتضمن جلساتها التعريف بالنظام العربي الموحد للتحقق من مصداقية الشهادات، وخدماته، وآليات توظيفه في المؤسسات التعليمية.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z