أثمرت الزيارة السامية التي قام بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- إلى كازاخستان عن نتائج اقتصادية واستثمارية كبيرة، كما أنها توّجت بتوقيع 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم في عدة مجالات واعدة.
وتنظر باكستان إلى عُمان باعتبارها ركيزة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشريكًا موثوقا وراسخا في العالم العربي، وأن العلاقات الراسخة بين البلدين قادرة على المضي قدما نحو تحقيق إنجازات جديدة في مجالات التعاون المختلفة.
ولقد تضمنت الاتفاقيات الموقعة بين البلدين الانضمامَ لعضوية بنك التنمية الأوراسي، ووجود بنك التنمية الأوراسي في عُمان، والتشجيع والحماية المُتبادلة للاستثمار، والنّقل الجوّي، وإنشاء مجلس الأعمال العُماني الكازاخستاني، إلى جانب التعاون لتعزيز الرّبط بين الممرّات الدّولية، وتوقيع اتفاقيّة تنفيذيّة لتأسيس صندوق استثماري مشترك.
ومن المتوقع أن تترجم هذه الاتفاقيات إلى شراكات استراتيجية تحقق مصالح اقتصادية مشتركة للبلدين عبر توسيع آفاق التعاون في عدد من القطاعات الواعدة، لا سيما الموارد الطبيعية، والتصنيع، والغذاء، والرعاية الصحية، والطاقة المُتجددة، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والتعدين، والذكاء الاصطناعي.
إنَّ العلاقات العُمانية الكازاخستانية تستند إلى رصيد من الصداقة والاحترام المُتبادل، وأنَّ الزيارة السامية تمنح هذه العلاقات زخمًا نوعياً لتوسيع التعاون وتحويل الفرص المتاحة إلى مشروعات ومصالح مستدامة، بما يدعم أولويات التنمية والتنويع الاقتصادي في البلدين.
