جدة- سعيد الهنداسي
تعد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية منشأة رياضية وجزء من ذاكرة جدة الرياضية لارتباط اسمها على مدى عقود بالبطولات والمناسبات الرياضية، وأسهمت في خدمة الرياضيين والشباب واستضافة العديد من المنافسات المحلية والدولية.
وفي خليجي الديار العربية 27، الذي استضافته جدة، كان للمدينة حضور مميز باحتضانها عددًا من مباريات البطولة، من بينها ثلاث مباريات للمنتخب الوطني العُماني؛ اثنتان في دور المجموعات، وواحدة في الدور نصف النهائي.
وخلف هذا الحضور، بذلت إدارة المدينة واللجان العاملة جهودًا كبيرة لضمان جاهزية الملعب وخدمة المنتخبات والجماهير والإعلام، في مشهد عكس روح العمل الخليجي المشترك.
ويؤكد علي بن شعلان القرني، مدير مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، أن المدينة شهدت منذ إنشائها مراحل متعددة من التطوير والتحديث، بما يتناسب مع تطور الرياضة ومتطلبات استضافة البطولات، مع المحافظة على قيمتها التاريخية ومكانتها في ذاكرة الرياضيين والجماهير.
ويشير إلى أن المدينة تضم الملعب الرئيسي، إلى جانب الصالات والمنشآت الرياضية والمرافق المساندة، بما يوفر بيئة مناسبة لممارسة الرياضة وإقامة المنافسات والفعاليات، مع استمرار العمل على رفع جاهزية المرافق وتطوير الخدمات.
وعن أبرز الأحداث التي احتضنتها المدينة، يقول القرني إن من الصعب حصرها في لقاء واحد، مشيرًا إلى أنها عاصرت أجيالًا متعاقبة من اللاعبين والجماهير، واستضافت العديد من المباريات والمناسبات الرياضية، لتصبح جزءًا مهمًا من تاريخ الرياضة في جدة والمملكة.
وعن استضافة البطولة، أوضح القرني أن الاستعداد بدأ مبكرًا، من خلال التنسيق المستمر مع الجهات واللجان المعنية، لضمان جاهزية المدينة لاستقبال المنتخبات والجماهير والإعلام، وتقديم صورة تليق بجدة والمملكة.
وعن أجواء البطولة، وصف القرني الحضور الجماهيري بالمميز، مؤكدًا أن الجماهير الخليجية صنعت أجواء استثنائية في المدرجات.
وأضاف أن الجمهور العُماني كان مميزًا بشيلاته وتشجيعه الحماسي، وشاركه في ذلك بقية الجماهير الخليجية، في صورة جميلة عكست روح الأخوة والمحبة التي تجمع أبناء الخليج ..
وفي ختام حديثه، أشاد القرني بالتنسيق المستمر بين مختلف اللجان العاملة، مؤكدًا أن العمل الجماعي والتعاون كانا من أهم عوامل نجاح الاستضافة، وأن إدارة المدينة حرصت على توفير كل ما تحتاج إليه اللجان والمنتخبات لإنجاح هذا الحدث الخليجي.
وأكد أن استضافة البطولة كانت مسؤولية كبيرة، معربًا عن أمله في أن تكون المدينة قد وفّرت كل ما يسهم في تسهيل مهام المشاركين واللجان العاملة، وتقديم تجربة تليق بقيمة البطولة ومكانتها لدى أبناء الخليج.
واختتم القرني حديثه بتوجيه الشكر والتقدير إلى جميع الجهات واللجان والأشقاء الخليجيين على تعاونهم، مؤكدًا أن خليجي الديار العربية 27 كان مناسبة لتعزيز روح الأخوة والتقارب بين أبناء الخليج، قبل أن يكون منافسة رياضية.
