تزامنًا مع الاحتفاء بمرور 25 عامًا على التأسيس

جامعة صحار تبرم 3 شراكات استراتيجية لإطلاق الكراسي البحثية

 

 

صحار- الرؤية

نظمت جامعة صحار حفل توقيع اتفاقيات الشراكة لتدشين الكراسي البحثية؛ برعاية سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي رئيس هيئة البحث العلمي والابتكار، وبحضور عدد من أصحاب السعادة، ورئيس مجلس إدارة جامعة صحار وعدد من أعضاء المجلس، ونائب رئيس مجلس الأمناء وعدد من أعضاء المجلس، ورئيس جامعة صحار، وممثلي المؤسسات الحكومية والخاصة، والشركاء الاستراتيجيين، والأكاديميين والباحثين.

وشهد الحفل تدشين 3 شراكات استراتيجية تعكس تنوع توجهات جامعة صحار في توظيف الشراكات لصناعة أثر وطني؛ إذ شملت كرسيين بحثيين، أحدهما بشراكة وطنية مع صحار الدولي في مجال البحوث المالية وذكاء القطاعات وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والآخر بشراكة دولية مع المجلس الهندي للعلاقات الثقافية (ICCR) في الثقافة والفنون والتجارة، إلى جانب شراكة صناعية مع جندال للحديد عُمان لإنشاء وتشغيل مركز جندال للتدريب على المهارات بجامعة صحار.

وتجمع هذه الشراكات بين البحث وإنتاج المعرفة، والتعاون الوطني والدولي، وبناء القدرات والمهارات، والتكامل مع الصناعة، بما يربط إمكانات الجامعة الأكاديمية والبحثية باحتياجات القطاعات والأولويات الوطنية، ويدعم تحويل المعرفة والشراكات إلى قيمة عملية وأثر ممتد.

ويمثل كرسي صحار الدولي للبحوث المالية لذكاء القطاعات وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة شراكة استراتيجية وطنية بين جامعة صحار وصحار الدولي، تهدف إلى إنشاء منصة للبحوث المالية والاقتصادية التطبيقية، وتحويل البيانات والبحوث إلى معرفة عملية تدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وصناع القرار والقطاع المالي والمصرفي، وتعزز القدرة على الاستجابة للتحولات الاقتصادية.

كما شهد الحفل تدشين الكرسي البحثي العُماني الهندي للثقافة والفنون والتجارة، في إطار شراكة دولية بين جامعة صحار والمجلس الهندي للعلاقات الثقافية (ICCR)، ليشكل منصة أكاديمية ومعرفية تعزز الروابط التاريخية والثقافية والفنية والاقتصادية بين سلطنة عُمان وجمهورية الهند، وتفتح مسارات جديدة للبحث والتبادل المعرفي والتعاون بين البلدين.

وفي المسار الثالث، الذي يعزز التكامل بين التعليم والصناعة، وقّعت جامعة صحار مذكرة اتفاق تعاون مع جندال للحديد عُمان لإنشاء وتشغيل مركز جندال للتدريب على المهارات بجامعة صحار، بما يجمع بين الخبرة الصناعية والبيئة الأكاديمية والتدريبية، ويدعم تطوير المهارات الفنية والمهنية، وبناء قدرات الكفاءات الوطنية وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات سوق العمل والاحتياجات المتغيرة للصناعة.

وأكد الدكتور حمدان بن سليمان الفزاري، رئيس جامعة صحار، أن هذه المبادرات تعكس تطور الشراكات التي تبنيها الجامعة واتساع أثرها، مضيفا: "ما ندشنه يجسد نموذجًا للشراكة التي نؤمن بها في جامعة صحار؛ شراكة تجمع المعرفة بالخبرة، والبحث بالتطبيق، والتعليم باحتياجات الصناعة، ونؤمن بأن قوة الجامعة لا تقاس بما تنتجه من معرفة فحسب، بل بقدرتها على تحويل المعرفة إلى فرص، والبحث إلى حلول، والشراكات إلى قدرات وطنية قادرة على صناعة الأثر، ومن خلال هذه الشراكات، نواصل الاستثمار في البحث، وبناء القدرات، وتوسيع آفاق التعاون الوطني والدولي، بما يعزز دور الجامعة كشريك معرفي وتنموي".

وتأتي هذه الشراكات بالتزامن مع احتفاء جامعة صحار بمرور خمسة وعشرين عامًا على مسيرتها، وفي مرحلة تتطلع فيها الجامعة إلى توسيع أثرها وتعزيز حضورها كشريك معرفي وتنموي، من خلال شراكات تربط إمكاناتها الأكاديمية والبحثية باحتياجات القطاعات والأولويات الوطنية.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z