السجن مع وقف التنفيذ وغرامة لمتهمين بالإضرار بالسلاحف في محمية رأس الحد

صور - الرؤية

أصدرت المحكمة الابتدائية بصور حكمًا بإدانة متهمين بالإضرار بالسلاحف البحرية المعششة في محمية رأس الحد، ونشر محتوى مخل بالنظام العام، وقضت بمعاقبة كل منهما بالسجن شهرًا وغرامة مالية قدرها 100 ريال عُماني، مع دمج العقوبتين ووقف تنفيذ العقوبة السجنية، والأمر بنشر الحكم.

وأوضحت النيابة العامة أن التحقيقات كشفت قيام المتهمين بالاعتداء على ظهور السلاحف الكبيرة، والإمساك بالسلاحف الصغيرة وإزعاجها باللمس والاقتراب منها أثناء تحركها على الشواطئ، إلى جانب تصوير تلك الأفعال ونشر المقطع عبر حساب المتهم الأول في منصة «إنستغرام».

وأكدت النيابة العامة أهمية الالتزام بالقوانين والأنظمة المنظمة لحماية الحياة الفطرية والمحميات الطبيعية، والاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، بما يحفظ الحياة الفطرية ويحد من الممارسات التي قد تضر بها أو تهدد موائلها الطبيعية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تداول مقطع مرئي عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر قيام أحد السياح بالتعدي على السلاحف البحرية في منطقة رأس الحد بمحافظة جنوب الشرقية، في مخالفة للأنظمة والتشريعات المعمول بها لحماية الحياة الفطرية في سلطنة عُمان.

وأكدت هيئة البيئة، في حينه، اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الشخص المعني، وفقًا للتشريعات النافذة، مشددة على عدم التهاون مع أي ممارسات من شأنها الإضرار بالحياة الفطرية أو تهديد موائلها الطبيعية.

ودعت هيئة البيئة المواطنين والمقيمين والسياح إلى الالتزام بالضوابط والتعليمات المنظمة لزيارة مواقع تعشيش السلاحف، وعدم لمس السلاحف أو الاقتراب منها أو إزعاجها، حفاظًا على سلامتها وضمان استدامة موائلها الطبيعية.

كما حثت الهيئة الجميع على التعاون والإبلاغ عن أي تجاوزات أو ممارسات من شأنها الإضرار بالحياة الفطرية، مؤكدة أن حماية التنوع الأحيائي مسؤولية مشتركة تتطلب وعي المجتمع والتزامه بالأنظمة والتعليمات المعمول بها.

وتُعد مناطق تعشيش السلاحف البحرية في سلطنة عُمان من المواقع الطبيعية والبيئية المهمة، ولا سيما خلال مواسم التعشيش ووضع البيض، الأمر الذي يستدعي الالتزام بالضوابط البيئية المعتمدة للحد من السلوكيات التي قد تؤثر في السلاحف وصغارها وموائلها الطبيعية.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z