نحو مزيد من مبادرات التوظيف

هناك الكثير من القطاعات الواعدة التي تساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي، ويكون لها الأثر الإيجابي في تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي، وعلى رأس هذه القطاعات القطاع اللوجستي وسلاسل الإمداد.

وانطلاقا من هذه الأهمية، يبرز الحرص العماني على تأهيل الكفاءات الوطنية في هذه القطاعات والارتقاء بمهاراتهم لشغل الوظائف المرتبطة بها، خاصة الباحثين عن عمل الذين جرى تخصيص برنامج "إسناد" لدمجهم في سوق العمل وإيجاد الفرص المناسبة لهم.

ويقوم القطاع الخاص بدور كبير في هذه الجهود الوطنية المبذولة لإيجاد فرص للباحثين عن عمل من خلال التدريب والتأهيل وإيجاد الفرص التشغيلية، مثل ما جرى الإعلان عنه بالأمس من تدريب 160 باحثاً عن عمل في قطاع سلاسل الإمداد الخدمات اللوجستية لتلبية احتياجات سوق العمل.

ويهدف برنامج "إسناد" إلى مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل الفعلية، ونأمل أن نشهد في الأيام المقبلة المزيد من هذه المبادرات الإيجابية والفعالة لتعزيز كفاءة شبابنا وأيضاً تعزيز استدامة فرص العمل وتحقيق أثر تنموي ملموس، إذ إن البرنامج يركز على دراسة احتياجات القطاع ورصد الفرص الوظيفية المتاحة وتحديد المهارات الفنية والسلوكية المطلوبة، بما يمكن الباحثين عن عمل من اكتساب الخبرات والكفاءات اللازمة لشغل الوظائف بكفاءة عالية.

إن تمكين الكوادر الوطنية في القطاعات اللوجستية والحيوية خطوة ضرورية لبناء اقتصاد مستدام وقائم على المعرفة، كما أن تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص يعكس الحرص على تحويل التحديات التشغيلية إلى فرص تنموية واعدة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z