تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- وسَّعت سلطنة عُمان علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، وعززت دورها الدبلوماسي على المستوى الإقليمي والدولي بما يخدم تطلعات الشعوب، وبما يفتح آفاقا أوسع من التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي والعلمي.
وغدًا.. يحلّ جلالة السلطان- أعزه الله- ضيفًا على كازاخستان لبحث مجالات جديدة من التعاون بين البلدين الصّديقين؛ في وقت شهدت فيه العلاقات العُمانية الكازاخستانية تطورًا مُتدرجًا في مختلف المجالات، في ضوء ما يتمتع به البلدان الصديقان من موقعين جغرافيين مهمّين يربطان بين مناطق وأسواق متعددة، وما يملكانه من إمكانات وفرص يمكن توظيفها في خدمة المصالح المشتركة.
ومن شأن هذه الزيارة أن تشكل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، وأن تدفع بالشراكة الاستراتيجية بين مسقط وأستانا نحو مستويات أكثر عمقا وشمولا، استنادا إلى الرغبة الصادقة والإرادة السياسية المشتركة لقيادتي البلدين في استثمار المقومات التي تمتلكها الدولتان، إلى جانب الحرص على توسيع قاعدة التبادل التجاري والاستثماري.
إنَّ زيارة جلالة السلطان المعظم- أيده الله- تحمل أهمية تاريخيّة، كونها أول زيارة لسُلطان عُماني إلى كازاخستان وإلى منطقة آسيا الوسطى، بما يعكس المكانة التي تحظى بها العلاقات بين البلدين، وتُمثّل تتويجًا لمسار من الصّداقة والثّقة المُتبادلة يمتدُّ لأكثر من 3 عقود.
