الرؤية- أحمد السلماني
ودَّع منتخبنا الوطني منافسات خليجي 27 من الدور نصف النهائي، بعد خسارته أمام المنتخب الإماراتي بهدف دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت على استاد الأمير عبدالله الفيصل، في مباراة لم يقدم خلالها الأحمر المستوى المنتظر، وفشل في صناعة الخطورة الكافية للعودة إلى اللقاء.
وجاءت بداية المباراة حذرة من المنتخبين، مع محاولات محدودة لكسر التنظيم الدفاعي، قبل أن يمرر عبدالله فواز كرة خلف المدافعين الإماراتيين هيأها عصام الصبحي، لكنها طالت عليه وضاعت فرصة الوصول إلى المرمى.
ورد المنتخب الإماراتي بتسديدة قوية من بيريرا، تألق إبراهيم المخيني في التصدي لها، قبل أن ينجح كوليبالي في افتتاح التسجيل في الدقيقة 22، بعدما استقبل كرة عرضية طويلة برأسه وأسكنها الشباك العمانية، مستغلا عدم خروج المخيني للتعامل مع الكرة.
وحاول منتخبنا العودة، ومن تبادل للكرة بين لاعبي الأحمر وصلت إلى أمجد الحارثي الذي أطلق تسديدة قوية أبعدها الدفاع إلى ركلة ركنية، قبل أن تصل عرضية أخرى إلى عبدالسلام الشكيلي الذي سدد بقوة، لكن خالد عيسى تصدى لها ببراعة.
وفرض منتخبنا بعد ذلك سيطرة نسبية على الكرة، لكنها ظلت دون فاعلية هجومية حقيقية، لينتهي الشوط الأول بتقدم الإمارات بهدف دون مقابل.
ودخل الأحمر الشوط الثاني بصورة أقوى، وضغط واستحوذ على الكرة بحثا عن التعادل، ومن رمية تماس طويلة نفذها أمجد الحارثي، كاد بيريرا أن يحول الكرة بالخطأ إلى مرماه، لولا تدخل الحارس خالد عيسى.
وجاء الرد الإماراتي من تحول سريع إلى الهجوم، وتمريرة خطيرة مرت من أمام إبراهيم المخيني ودا سيلفا دون أن تجد اللمسة الأخيرة.
وفي الدقيقة 55، انطلق المنتخب الإماراتي في مرتدة سريعة وصلت إلى بيريرا الذي تعرض للعرقلة من إبراهيم المخيني، ليحتسب الحكم ركلة جزاء، نفذها خيمينيز، إلا أن المخيني تألق وتصدى لها ببراعة، محافظا على آمال الأحمر في العودة.
وعاد المخيني للتألق في الدقيقة 72، عندما تصدى لتسديدة قوية من روبين، في وقت رفع فيه المنتخب الإماراتي من ضغطه واعتمد على دفاع متقدم، فيما افتقد منتخبنا الحلول الهجومية والقدرة على الوصول إلى مرمى خالد عيسى.
وانحصر اللعب في فترات طويلة من الدقائق الأخيرة في وسط الملعب، دون فاعلية هجومية حقيقية من الجانبين، ولم ينجح الأحمر في استثمار بقاء الفارق عند هدف واحد لصناعة عودة جديدة، لتنتهي المواجهة بفوز الإمارات بهدف دون مقابل وتأهله إلى المباراة النهائية، فيما انتهى مشوار منتخبنا عند الدور نصف النهائي بعد مباراة لم يقدم فيها المستوى الذي كان منتظرًا منه.
