نقاط رياضية من "خليجي 27"

 

 

 

محمد العليان

تأهل منتخبنا العُماني للدور الثاني مع المنتخب السعودي الشقيق وجاء في المركز الثاني، وأتى التأهل من عنق الزجاجة بطريقه مختلفة وسيناريو غريب وعجيب في نهايته بعد خسارة المنتخب العراقي أمام المنتخب السعودي بنتيجة 2-صفر، وعودة منتخبنا بعد خسارته في الشوط الأول من المنتخب الكويتي وحول خسارته إلى فوز بنتيجة3-1 في مباراة ظهر فيها الأحمر العُماني بقوة الإصرار والروح والعزيمة من لاعبيه وكذلك جهازه الفني.

المباراة فيها الشيء الكثير من الدراما حتى انتهت، وكذلك الانتظار إلى إجراء القرعة بين المنتخبين العُماني والعراقي بعد أن تعادلوا في كل شيء، بالإضافة إلى خلع القميص من لاعب منتخبنا مصعب الشقصي الذي كاد أن يطيح بآمال التأهل بعد الهدف الذي أحرزه برأسية في المرمى الكويتي، وفرحة منتخبنا الهستيرية الأولى بعد المباراة، ثم الصمت والهدوء والترقب لإعلان القرعة، ومن ثم العودة للفرحة من جديد بعد سماع القرعة بفوز المنتخب العُماني.

***

أثبت المدرب المغربي طارق السكتيوي قيادته للمنتخب للأحمر ليس في هذه البطولة الخليجية فقط؛ بل في المرحلة القادمة المهمة بعد الانتقادات التي وُجِّهت له، وتعامل معها بكل هدوء واحترافية في مؤتمراته الصحفية وطالب بالصبر من الجميع. وأثبت المدرب أيضا تغييراته الفنية كلها ناجحة في المباريات خاصة في الشوط الثاني وتغيير النتيجة والرجوع إلى المباراة من جديد، والزج بلاعبين شباب جدد يلعبون لأول مرة في بطولة الخليج وإعطائهن الفرصة الكاملة للظهور وإثبات أنفسهم في تشكيلة المنتخب، ونجح في قيادة المنتخب رغم التجديد في اللاعبين وعدم لعب أي مباريات ودية.

***

المستوى الفني للبطولة والجماهيري متوسط ما عدا مباريات الكويت والعراق، وعُمان والكويت، والعراق والسعودية، إضافة إلى غياب الجماهير عن المباريات باستثناء روابط المشجعين للمنتخبات التي كانت حاضرة في كل مباراة لمنتخباتها. وهذه تضع علامة استفهام كبيرة لغياب الجماهير السعودية عن البطولة إلا في بعض مباريات المنتخب السعودي، رغم أن الحضور فيها متوسط وخاصة مباراته أمام المنتخب العُماني. ولم يبرز لاعبين متميزين في البطولة ما عدا 3 لاعبين تقريبا أولهم الشاب الجوهرة العُمانية الموهوب ناصر الرواحي، هدّاف البطولة إلى الآن بـ3 أهداف، وبقية النجوم الخبرة غابت عن الحضور مع منتخباتها.

***

التحكيم والحكام في البطولة يضع علامة استفهام كبيرة في بعض المباريات من قرارات الحكام الذين لا يرجعون إلى تقنية الفيديو "الفار" في عدة مناسبات؛ سواء خشنة أو تسجيل أهداف، وكذلك عدم احتساب ضربات جزاء وخاصة من الحكام الخليجيين والعرب، عكس الحكام الأجانب كانت أخطأهم قليلة جدًا ويقودون المباريات بكل ثقة واقتدار.

آخر السطر:

إغماض العين عن الحقيقة لا يعني غيابها.

الأكثر قراءة

z