قيمة محلية مضافة تدعم نمو الأنشطة الاقتصادية

الصقري لـ"الرؤية": «مركز أعمال الموج مسقط» يُعزز جاذبية بيئة الاستثمار في السلطنة

 

 

 

الرؤية- خاص

قال عاصم بن عبدالله الصقري، مدير التسويق في «الموج مسقط»، إن «مركز أعمال الموج» يمثل أحد المكونات الأساسية التي خطط لها المشروع منذ انطلاقه، في إطار الرؤية الرامية إلى تطوير وجهة متكاملة تجمع بين مختلف القطاعات والأنشطة.

وأوضح الصقري- في تصريحات خاصة لـ"الرؤية"- أن «الموج مسقط» يضم منذ تأسيسه مجموعة من المكونات المتنوعة، تشمل الوحدات والمجتمعات السكنية، والمرسى، وملعب الجولف، والفنادق، ومرافق التسوق، مشيرًا إلى أن إضافة قطاع الأعمال من خلال «مركز أعمال الموج» تأتي لتعزيز هذه المنظومة وتوسيع نطاق الخدمات والأنشطة التي توفرها الوجهة.

وأضاف أن المركز يتمتع بميزة تنافسية مهمة، خاصة مع موقعه في قلب «الموج للجولف»، لافتًا إلى أن المشروع يستهدف استقطاب الشركات والمؤسسات الدولية الرائدة التي تبحث عن بيئات عمل متكاملة تدعم الإنتاجية، إلى جانب توفير مقومات تعزز الصحة البدنية والنفسية وجودة بيئة العمل.

وأوضح أن «مركز أعمال الموج» يتكون من 8 مبانٍ بإجمالي مساحة تبلغ نحو 39 ألف متر مربع، جرى تسليم 4 مبانٍ منها، فيما يُتوقع أن تبدأ مؤسسات رائدة أعمالها في المشروع خلال الشهر أو الشهرين المقبلين.

وبيّن الصقري أن إضافة المركز ستنعكس على النشاط الاقتصادي في «الموج مسقط»، من خلال زيادة أعداد الزوار وتعزيز القيمة المحلية المضافة، إلى جانب توسيع مجتمع الأعمال في الوجهة. وأوضح أن «الموج مسقط» يستقبل نحو 4 ملايين زائر سنويًا، متوقعًا أن يسهم قطاع الأعمال في تعزيز هذا النشاط، خصوصًا من خلال استضافة المزيد من فعاليات الأعمال والمؤتمرات والندوات، واستقبال الوفود التجارية والاستثمارية، بما يدعم الحركة التجارية والاقتصادية.

وحول طبيعة «الموج مسقط» وما إذا كان التوسع في الأنشطة والأعمال قد يؤثر على خصوصية السكان، أكد الصقري أن المشروع لم يُخطط منذ البداية كمجمع سكني فقط، وإنما أُنشئ في عام 2006 باعتباره «مجمعًا سياحيًا متكاملًا».

وأوضح أن المخطط الرئيسي للمشروع تضمن منذ البداية مختلف المكونات التي تجمع بين الجوانب السكنية والسياحية والترفيهية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن ملعب الجولف، على سبيل المثال، يخدم السكان والمهتمين بهذه الرياضة، وفي الوقت ذاته يمثل أحد المكونات الاقتصادية للوجهة.

وأضاف أن تنوع المرافق والأنشطة لا يتعارض مع خصوصية السكان، وإنما يعزز قيمة المشروع ويدعم مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، لافتًا إلى أن «الموج مسقط» يمتد على نحو 6 كيلومترات من الساحل، وهو ما يتيح تنوعًا في المرافق والأنشطة التي تخدم السكان والزوار ومختلف القطاعات.

وفيما يتعلق بأثر «مركز أعمال الموج» على تعزيز نمو سوق العمل، قال الصقري إن المركز، بمساحته الإجمالية البالغة نحو 39 ألف متر مربع، سيتيح فرصًا جديدة في مجالات التوظيف والشراكات التجارية وسلاسل التوريد، بالتزامن مع بدء الشركات والمؤسسات في تشغيل مكاتبها.

وأشار إلى أن وجود هذه المؤسسات سيفتح المجال أمام الشركات المحلية لتقديم الخدمات والتعامل مع المؤسسات الموجودة في المركز، بما يسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي المحلي، مضيفًا أن هناك اهتمامًا من شركات استثمارية من خارج سلطنة عُمان، وهو ما يتوقع أن يسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي وخلق المزيد من الفرص خلال المرحلة المقبلة.

وحول المنافسة مع مراكز الأعمال الأخرى في مسقط، ومنها «مدينة العرفان»، قال الصقري إن «الموج مسقط» يمتلك تجربة تمتد لنحو 20 عامًا، نجح خلالها في ترسيخ نموذج متكامل يجمع بين السكن والضيافة والترفيه والأعمال ومختلف المرافق.

وأضاف أن الميزة التنافسية للمشروع ترتكز على الخبرة المتراكمة التي اكتسبها على مدى السنوات الماضية، إلى جانب هويته التي ترسخت في السوق واستمرار العمل على تطوير مكوناته وإضافة أنشطة جديدة تتناسب مع احتياجات السوق.

وأكد أن «مركز أعمال الموج» يأتي في إطار هذا التوجه؛ باعتباره إضافة جديدة إلى منظومة المشروع، من شأنها تعزيز قدرته على استقطاب الشركات والاستثمارات وفعاليات الأعمال، إلى جانب مواصلة دوره كوجهة سكنية وسياحية وترفيهية متكاملة.

وأشار الصقري إلى أن مستقبل «الموج مسقط» يرتبط باستمرار تطوير هذه المنظومة المتكاملة، مؤكدًا أن تنوع المرافق والأنشطة يمثل عنصرًا أساسيًا في استدامة أي وجهة متكاملة، وأن كل إضافة جديدة ينبغي أن تحقق قيمة اقتصادية واجتماعية، إلى جانب دعم جودة الحياة وتجربة السكان والزوار.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z