شريك مهم في شرق أفريقيا يتمتع بمقومات اقتصادية وفرص واعدة

سلطنة عُمان وتنزانيا تستكشفان فرصًا جديدة للتجارة والاستثمار والشراكات

دار السلام- العمانية

بحث وفد وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار إلى جمهورية تنزانيا المتحدة تعزيز التواصل مع الجهات الحكومية والاقتصادية ومجتمع الأعمال التنزاني، واستكشاف فرص جديدة للتجارة والاستثمار وبناء شراكات بين القطاع الخاص في البلدين.

وترأس الوفد سعادة ابتسام بنت أحمد الفروجي وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لترويج الاستثمار؛ حيث أكدت أن العلاقات بين سلطنة عُمان وجمهورية تنزانيا المتحدة تستند إلى روابط تاريخية عميقة، مضيفة أن المرحلة المقبلة تتيح فرصًا للانتقال بهذه العلاقات إلى آفاق أوسع من التعاون الاقتصادي والاستثماري، مشيرةً إلى أن سلطنة عُمان تنظر إلى جمهورية تنزانيا المتحدة باعتبارها شريكًا مهمًّا في شرق أفريقيا في ظل ما تتمتع به من مقومات اقتصادية وفرص واعدة.

وقالت سعادتُها إن سلطنة عُمان تمثل بوابة استراتيجية للمستثمرين للوصول إلى الأسواق الإقليمية، ومركزًا للتجارة والشراكات بين آسيا وأفريقيا، مستفيدةً من موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وبنيتها الأساسية المتقدمة، وبيئة الأعمال المحفزة، إلى جانب منظومة متكاملة من الممكنات والحوافز التي تدعم تأسيس المشروعات الاستثمارية ونموها. وأضافت أن من بين الممكنات التي توفرها سلطنة عُمان للمستثمرين برنامج "الإقامة الذهبية"، الذي يشكل إحدى الأدوات الداعمة لجذب المستثمرين وأصحاب الأعمال والكفاءات، ويوفر لهم ولأسرهم إقامة طويلة الأمد، بما يعزز استقرار المستثمرين ويرسخ ارتباطهم ببيئة الأعمال والفرص الاقتصادية في سلطنة عُمان. ويأتي البرنامج ضمن منظومة أوسع تهدف إلى تحسين تجربة المستثمر وتوفير بيئة أكثر جاذبية واستقرارًا للاستثمارات طويلة الأجل.

وأوضحت سعادتُها أن تعزيز حضور سلطنة عُمان في الأسواق الأفريقية وبناء شراكات استثمارية مستدامة مع الدول ذات الإمكانات الاقتصادية الواعدة يمثلان أحد المسارات المهمة لتنويع قاعدة الاستثمار وتعزيز الشراكات الدولية، مشيرةً إلى أن تنزانيا تأتي ضمن الأسواق التي تحرص سلطنة عُمان على تطوير قنوات التعاون معها وتحويل فرص التعاون إلى مشروعات واستثمارات ذات قيمة مضافة.

وأضافت سعادتُها أن التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال التنزاني يتيح فهمًا أعمق لاهتمامات المستثمرين، وربطها بالفرص المتاحة في سلطنة عُمان، وفتح المجال أمام إقامة شراكات استثمارية في القطاعات ذات الأولوية.

من جانبه، أكد سعادةُ سعود بن هلال الشيذاني سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية تنزانيا المتحدة، على أن العلاقات العُمانية التنزانية تتميز بعمقها التاريخي وتطورها المستمر، مشيرًا إلى أهمية تعزيز البعد الاقتصادي والاستثماري لهذه العلاقات، وتهيئة المزيد من قنوات التواصل بين المؤسسات ومجتمعَي الأعمال في البلدين.

وقال سعادتُه إن العلاقات بين سلطنة عُمان وجمهورية تنزانيا المتحدة تمثل نموذجًا لعلاقات راسخة تمتد جذورها عبر التاريخ، وإن الحراك الاقتصادي والاستثماري الحالي يعكس توجهًا مشتركًا نحو توظيف هذه الروابط في بناء شراكات اقتصادية أكثر اتساعًا واستدامة. وأضاف سعادتُه أن تعزيز التواصل بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص من شأنه تمكين البلدين من الاستفادة من المقومات والفرص المتاحة لديهما، وفتح المجال أمام استثمارات ومشروعات مشتركة تخدم المصالح المتبادلة وتدعم تطلعات الشعبين الصديقين.

وتأتي الزيارة لتعزيز حضور سلطنة عُمان الاقتصادي والاستثماري في الأسواق الأفريقية، والبناء على العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمعها بجمهورية تنزانيا المتحدة، بما يسهم في تطويرها إلى شراكة اقتصادية أكثر اتساعًا، والاستفادة من الفرص والإمكانات التي يتمتع بها البلدان.

وتشمل الزيارة عقد عدد من الاجتماعات الثنائية مع مسؤولين ومؤسسات حكومية واقتصادية في جمهورية تنزانيا المتحدة، ولقاءات مع مستثمرين ورجال أعمال تنزانيين لبحث فرص التعاون والاستثمار، والتعريف بالقطاعات والفرص الاستثمارية المتاحة في سلطنة عُمان، واستكشاف المجالات التي يمكن أن تشكل قاعدة لشراكات ومشروعات مستقبلية بين الجانبين.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z