الوعي المجتمعي يحمي من الاحتيال الإلكتروني

مع تطور التقنيات الحديثة يومًا بعد يوم، طوَّر المحتالون أساليبهم الإلكترونية الخبيثة للإيقاع بالضحايا وابتزازهم واختلاس أموالهم، في ظاهرة دفعت إلى توحيد الجهود الوطنية من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمعية لتعزيز وعي الأفراد ومكافحة جرائم الاحتيال الإلكتروني.

وفي السنوات الأخيرة شهدنا حرصًا كبيرة بمُكافحة هذه الجرائم؛ إذ كثفت مؤسساتنا الأمنية من جهودها سواء على مستوى ضبط شبكات الاحتيال أو على مستوى تعزيز الوعي المجتمعي من خلال الحملات الموجهة لجميع أفراد المجتمع، بالشراكة مع مؤسسات الخاص والمجتمع المدني.

وفي خطوة نوعية، جرى الإعلان عن مسابقة لإنتاج الأفلام القصيرة للتوعية بالاحتيال الإلكتروني، بالشراكة بين شرطة عُمان السلطانية وبنك مسقط، وذلك بهدف إشراك شبابنا الواعي والمبتكر لاستثمار طاقاتهم الإبداعية ومهاراتهم في صناعة المحتوى لتقديم رسائل توعوية قادرة على الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع بأسلوب عصري وجاذب.

ومع تطور أساليب الجريمة تتطور أيضًا وسائل مكافحتها من خلال التعريف بالطرق الاحتيالية المتجددة، وتعد الأفلام القصيرة والمحتوى المرئي من الأدوات المؤثرة وسريعة الوصول إلى الجمهور للارتقاء بوعيه فيما يخص هذا الجانب، وذلك في ظل الانتشار الواسع للمنصات الرقمية.

إنَّنا نأمل أن تتواصل مثل هذه المبادرات والحملات التوعوية جنباً إلى جنب مع الجهود الأمنية المبذولة والملوسة، حتى يكون كل فرد في المجتمع قادرا على حماية نفسه والآخرين من محاولات الاحتيال.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z