مباراة البحرين واليمن غدا.. وداع خليجي بطموح انتصار معنوي

الرؤية- أحمد السلماني

يلتقي المنتخبان البحريني واليمني مساء الأربعاء في مواجهة تحصيل حاصل ضمن الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الثانية من خليجي 27، بعدما تأكد خروجهما رسميا من المنافسة، في الوقت الذي حسم فيه المنتخبان الإماراتي والقطري بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي.

وتقام المباراة على استاد الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة عند الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت السعودية، التاسعة والنصف بتوقيت سلطنة عمان، بالتزامن مع مواجهة الإمارات وقطر التي تحدد متصدر المجموعة.

ويدخل المنتخبان اللقاء دون رصيد من النقاط، كما يتساويان بصورة لافتة في الأرقام، إذ خسر كل منهما مباراتيه واستقبلت شباكه خمسة أهداف دون أن يسجل أي هدف.

البحرين تبحث عن حفظ ماء الوجه

وصل المنتخب البحريني إلى جدة حاملا للقب خليجي 26، لكنه تعرض لخسارتين متتاليتين، الأولى أمام قطر بهدفين دون رد، والثانية أمام الإمارات بثلاثية نظيفة، ليودع البطولة مبكرا في واحدة من أبرز مفاجآت المجموعة.

وظهر الأحمر البحريني أمام قطر بتنظيم دفاعي ومحاولات للحد من المساحات، لكنه افتقد الفاعلية الهجومية قبل أن تستقبل شباكه هدفين في الشوط الثاني. وأمام الإمارات حاول المدرب الكرواتي دراجان تالاييتش اللعب بصورة أكثر جرأة، إلا أن المنتخب عانى أمام سرعة التحولات الإماراتية ولم يتمكن من إيجاد الحلول الهجومية.

ومن المنتظر أن يمنح تالاييتش أمام اليمن مساحة أكبر للمبادرة والاستحواذ، مع إمكانية إجراء تغييرات على التشكيلة وإشراك عدد من العناصر التي لم تحصل على دقائق كافية، خاصة أن المباراة لم تعد مرتبطة بحسابات التأهل.

ويملك المنتخب البحريني مجموعة من أصحاب الخبرة يتقدمهم كميل الأسود، محمد مرهون، علي مدن، مهدي حميدان والحارس إبراهيم لطف الله، ويأمل في استعادة جزء من صورته وإنهاء مشاركته بانتصار بعد بداية لم تكن متوقعة لحامل اللقب.

اليمن يبحث عن هدفه الأول

في المقابل قدم المنتخب اليمني بقيادة الجزائري نور الدين ولد علي مستويين مختلفين خلال الجولتين. ففي المباراة الأولى تعرض لخسارة ثقيلة أمام الإمارات برباعية نظيفة، بعدما عانى كثيرا أمام الضغط والسرعة والفاعلية الهجومية الإماراتية.

وتغيرت الصورة بصورة واضحة أمام قطر، إذ ظهر المنتخب اليمني أكثر تنظيما وانضباطا، وأغلق المساحات ونجح في إبقاء المباراة متوازنة لفترات طويلة، قبل أن يخسر بهدف يوسف عبدالرزاق في الدقيقة 64.

ومن المنتظر أن يلعب اليمن أمام البحرين بجرأة هجومية أكبر مقارنة بمواجهتي الإمارات وقطر، مستفيدا من غياب ضغوط التأهل، مع محاولة تسجيل هدفه الأول في البطولة والخروج بنتيجة إيجابية. ويبرز في صفوفه عدد من العناصر التي يعتمد عليها ولد علي في التنظيم والانتقال السريع، وعلى رأسها عبدالواسع المطري، ناصر محمدوهارون الزبيدي.

مواجهة لاستعادة الصورة

ورغم أن المباراة لن تغير هوية المتأهلين، فإنها تحمل أهمية معنوية كبيرة للمنتخبين. البحرين يريد تفادي مغادرة البطولة بثلاث هزائم متتالية بعد دخوله المنافسات حاملا للقب، بينما يبحث اليمن عن تأكيد التحسن الذي ظهر به أمام قطر وتحقيق نتيجة إيجابية في ختام مشاركته.

كما تمنح المباراة المدربين فرصة لتجربة بعض العناصر والخيارات الفنية بعيدا عن ضغوط الحسابات، خصوصا أن المنتخبين يتطلعان إلى الاستفادة من المشاركة في الاستحقاقات المقبلة.

أما طاقم تحكيم المباراة، فلم يتوفر حتى إعداد هذا الخبر إعلان موثوق ونهائي عن التعيين الخاص بالمواجهة.

وفي المؤتمرات الصحفية السابقة، أكد تالاييتش ضرورة إظهار شخصية المنتخب البحريني والرد بعد النتائج السلبية، بينما ركز ولد علي على التنظيم والانضباط وقدرة المنتخب اليمني على التطور من مباراة إلى أخرى. وتبقى مواجهة الغد الفرصة الأخيرة للمنتخبين لترجمة ذلك على أرض الملعب والخروج من خليجي 27 بصورة أفضل.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z