البوسعيدي: الكرة العمانية ستشهد مشاريع واعدة لتطوير المنظومة

...
...
...
...
...
...
...

 

 

جدة- أحمد السلماني

عقد سعادة السيد سليمان بن حمود البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، لقاء وديا مع الوفد الإعلامي العماني الموجود في مدينة جدة لتغطية منافسات "خليجي 27"، وذلك في جدة التاريخية، حيث دار حديث مفتوح حول واقع كرة القدم العمانية، وما تحقق خلال عام من عمل مجلس إدارة الاتحاد، إلى جانب الرؤية التي يعمل عليها للمرحلة المقبلة.

وجاء اللقاء بعيدا عن الأجواء الرسمية، وفي إطار حرص رئيس الاتحاد على التواصل المباشر مع الإعلام الرياضي والاستماع إلى مختلف الآراء والطروحات، إذ تناول النقاش عددا من الملفات المرتبطة بمستقبل كرة القدم العمانية، والعمل الذي قام به الاتحاد خلال الفترة الماضية، وما يجري التحضير له من مشاريع وبرامج تستهدف إحداث نقلة في مختلف مسارات اللعبة.

وأوضح البوسعيدي أن مجلس إدارة الاتحاد عمل على العديد من الملفات والمشاريع، بعضها ظهر على أرض الواقع، فيما لا تزال مشاريع أخرى في مراحل الإعداد واستكمال الإجراءات اللازمة، على أن يتم الإعلان عنها في الوقت المناسب، وتحديدا بعد اكتمال عمليات التوقيع والإسناد، بما يضمن تقديم تفاصيلها بصورة واضحة ومتكاملة.

وأكد رئيس الاتحاد أن العمل لا يقتصر على المنتخب الوطني الأول، وإنما يمتد إلى منظومة كرة القدم العمانية بمختلف مكوناتها، وفي مقدمتها الأندية والمسابقات المحلية والمنتخبات الوطنية والفئات السنية والأكاديميات والفرق الأهلية، في إطار رؤية واسعة تسعى إلى بناء قاعدة أكثر قوة واستدامة للعبة.

وحمل حديث البوسعيدي الكثير من التفاؤل بشأن المرحلة المقبلة، إذ بشر بمستقبل باهر للكرة العمانية في مختلف مساقاتها، مؤكدا أن هناك عملا واسعا يجري خلف الكواليس، وأن عددا من المشاريع سيظهر تباعا فور اكتمال الإجراءات الخاصة بها، بما يخدم الأندية والمنتخبات ويرفع من جودة المسابقات ويمنح قطاع الفئات السنية مساحة أكبر في عملية التطوير.

وشكل ملف الأندية جانبا مهما من الحديث، باعتبارها الركيزة الأساسية التي تقوم عليها كرة القدم، إلى جانب أهمية تطوير المسابقات وتهيئة البيئة المناسبة التي تساعد الأندية على أداء دورها بصورة أفضل، وربط ذلك بمسار تطوير المنتخبات الوطنية، بحيث تعمل مختلف مكونات المنظومة في اتجاه واحد يخدم الكرة العمانية على المدى البعيد.

كما امتد الحديث إلى الفئات السنية والأكاديميات، بوصفها أحد أهم مرتكزات صناعة اللاعب العماني للمستقبل، فضلا عن الفرق الأهلية وما تمثله من قاعدة جماهيرية ورياضية واسعة في مختلف محافظات وولايات سلطنة عمان، وما يمكن أن تقوم به مستقبلا ضمن منظومة أكثر تنظيما وترابطا مع الأندية والاتحاد.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z