"بدر السماء" تدشن حملة "أنقذ قلبا" للتوعية بحالات الطوارئ القلبية

 

 

مسقط- الرؤية

أطلقت مجموعة مستشفيات بدر السماء بالتعاون مع المديرية العامة للمؤسسات الصحية الخاصة بوزارة الصحة، حملة «أنقذ قلباً»، وهي مبادرة توعوية صحية مجتمعية تهدف إلى سد فجوة المعرفة حول كيفية التعامل مع حالات الطوارئ القلبية، وتمكين أفراد المجتمع بالمعرفة والمهارات العملية التي قد تسهم في إنقاذ الأرواح، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للقلب 2026.

وتتضمن الحملة تنظيم لقاءات تفاعلية مع الجمهور في عدد من الأماكن العامة مثل الشواطئ والحدائق والأسواق، بمشاركة أشخاص من جنسيات وخلفيات مختلفة، بهدف التعرف على مستوى وعيهم واستعدادهم للتعامل مع حالات الطوارئ القلبية، كما قدمت الفرق الطبية توعية عملية شملت عروضاً توضيحية حول الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، مع تشجيع أفراد الجمهور على تجربة الخطوات عملياً بأنفسهم.

واشتملت الحملة أيضاً على تنفيذ مُحاكاة مُنظَّمة لحالات طوارئ قلبية في سوق مطرح وسوق نزوى التقليدي وسوق صحار للحرف اليدوية، وقام ممثلون مدرَّبون بمحاكاة حالات يُشتبه بأنها طوارئ قلبية، بهدف ملاحظة كيفية استجابة أفراد الجمهور بصورة طبيعية.

وعقب كل محاكاة، تفاعل أطباء بدر السماء والفرق الطبية مع الجمهور، وشرحوا الطريقة الصحيحة للتعامل مع حالات الطوارئ القلبية، وقدموا عروضاً عملية للإنعاش القلبي الرئوي.

وعززت الحملة عدداً من الرسائل الأساسية، من بينها كيفية التعرف على حالة الطوارئ، وطلب المساعدة الطبية المتخصصة بشكل عاجل، ومعرفة متى يكون الإنعاش القلبي الرئوي ضروريا، والاستعداد للتصرف بالشكل الصحيح إلى حين وصول المساعدة الطبية المتخصصة.

وإلى جانب الأنشطة الميدانية، يجري توسيع نطاق حملة «أنقذ قلباً» من خلال مقاطع فيديو توعوية يقدمها أطباء القلب، ومحتوى توعوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومقالات في الصحف، ومواد تثقيفية للمرضى باللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى معلومات يمكن الوصول إليها عبر رمز الاستجابة السريعة (QR)، كما يجري توزيع مغناطيسات مصممة خصيصاً للثلاجات ومزودة برمزQR، بهدف تسهيل الوصول إلى المعلومات الأساسية ومشاركتها داخل المنازل وبين أفراد الأسرة.

وقال الدكتور مهنا بن ناصر بن راشد المسلحي، مدير عام المؤسسات الصحية الخاصة بوزارة الصحة: "يُعد الوعي المجتمعي والاستعداد للتعامل مع حالات الطوارئ من المكونات المهمة للصحة العامة، لا سيما في الحالات التي يكون فيها عامل الوقت بالغ الأهمية، وتمثل حملة «أنقذ قلباً» مبادرة مهمة تهدف إلى سد فجوة المعرفة من خلال إيصال التوعية العملية حول حالات الطوارئ القلبية مباشرة إلى أفراد المجتمع. ومن خلال مساعدة الناس على فهم كيفية التعرف على حالة الطوارئ، وطلب المساعدة الطبية المتخصصة بشكل فوري، والاستجابة بالطريقة الصحيحة، يمكننا تمكين أفراد المجتمع بالمعرفة التي قد تسهم في إنقاذ الأرواح، ونحن نثمّن دور المؤسسات الصحية الخاصة، مثل مجموعة مستشفيات بدر السماء، في دعم التوعية بالصحة العامة والعمل بالشراكة مع وزارة الصحة من أجل صحة وسلامة المجتمع".

وأوضح كل من عبد اللطيف أوبالا والدكتور بي. إيه. محمد، المديران الإداريان لمجموعة مستشفيات بدر السماء: "ينبغي أن تمتد الرعاية الصحية إلى ما هو أبعد من جدران المستشفيات. وبصفتنا مؤسسة صحية تخدم المجتمعات في مختلف أنحاء سلطنة عُمان، نؤمن بأن مسؤوليتنا لا تقتصر على علاج الأمراض فحسب، بل تشمل أيضاً تثقيف الناس وتمكينهم. ومن خلال حملة «أنقذ قلباً»، نهدف إلى سد الفجوة بين رغبة الناس في تقديم المساعدة ومعرفتهم بما يجب القيام به عندما تكون كل ثانية مهمة".

وذكر كل من مويدن بلال والفاضل فراسات حسن، المديران التنفيذيان لمجموعة مستشفيات بدر السماء، في بيان مشترك: "تكمن قوة هذه الحملة في إيصال التوعية مباشرة إلى الناس، فمن خلال التفاعل مع الجمهور والمحاكاة الواقعية وعروض الإنعاش القلبي الرئوي والتوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواد التثقيفية للمرضى، استخدمنا منصات متعددة لجعل المعرفة المنقذة للحياة بسيطة وعملية ومتاحة للجميع. ونطمح إلى أن تمتد هذه التوعية إلى ما هو أبعد من الأشخاص الذين تفاعلنا معهم، لتصل إلى عائلاتهم وأصدقائهم وأماكن عملهم ومجتمعاتهم الأوسع".

وبيّن الدكتور بيني باناكال، استشاري أول أمراض القلب التداخلية في مستشفى بدر السماء الملكي والمدير الطبي لمجموعة مستشفيات بدر السماء: "خلال حالات الطوارئ القلبية، من المهم للغاية إدراك أن هناك مشكلة صحية خطيرة وطلب المساعدة الطبية المتخصصة دون تأخير، وعندما يكون الشخص غير مستجيب ولا يتنفس بشكل طبيعي، فإن معرفة كيفية البدء بالإنعاش القلبي الرئوي قد تكون بالغة الأهمية أثناء انتظار وصول المساعدة الطبية الطارئة".

وقال الدكتور غانيش، طبيب القلب التداخلي في مستشفى بدر السماء – روي: "الثقة في القدرة على التصرف هي إحدى أهم النتائج التي نسعى إليها من خلال هذه الحملة. فقد تكون لدى الناس رغبة حقيقية في المساعدة أثناء حالات الطوارئ، إلا أن عدم معرفة ما يجب القيام به قد يؤدي إلى التردد. ويساعد التعليم العملي على تحويل هذه الرغبة إلى تصرف قائم على المعرفة. إن تعلم كيفية التعرف على حالة الطوارئ وطلب المساعدة وفهم أساسيات الإنعاش القلبي الرئوي يمكن أن يساعد أفراد المجتمع على الاستجابة بثقة أكبر".

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z