اجتماعات أممية للدفاع عن القانون وتعزيز التعاون الدولي

في الأمم المتحدة.. عُمان تشدد على ضرورة تطبيق القانون بصورة عادلة دون انتقائية

نيويورك- العُمانية

شاركت سلطنة عُمان في الاجتماع رفيع المستوى للدفاع عن القانون الدولي، الذي عُقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بدعوة مشتركة من جمهورية جنوب أفريقيا وماليزيا.

مثّل سلطنة عُمان في الاجتماع سعادة السّفير الشيخ محمد بن عبدالله القتبي، رئيس دائرة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية. وأكد سعادةُ السّفير الشيخ رئيس دائرة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية في بيان سلطنة عُمان أهمية احترام القانون الدولي وتطبيقه بصورة عادلة ومتسقة ودون انتقائية أو ازدواجية في المعايير، وتعزيز دور المؤسسات الدولية واستقلاليتها.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تمثل أحد أبرز الاختبارات لمصداقية النظام الدولي، مجدداً موقف سلطنة عُمان الثابت الداعي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق السلام العادل والشامل والدائم على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وشددت سلطنة عُمان على أهمية تعزيز الحوار والوساطة والدبلوماسية والاحتكام إلى القانون في معالجة النزاعات، مؤكدة على أن السلام المستدام يحتاج إلى العدالة، وأن الدفاع عن القانون الدولي يتطلب تطبيق مبادئه على الجميع دون استثناء.

وفي السياق، شاركت سلطنة عُمان في الاجتماع الوزاري المشترك لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بشأن القدس. مثّل سلطنة عُمان في الاجتماع خالد بن صالح الربخي، نائب المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

وبحث الاجتماع تطورات الأوضاع في مدينة القدس، وسبل تعزيز التحرك العربي والإسلامي المشترك لحماية وضعها القانوني والتاريخي، وصون مقدساتها الإسلامية والمسيحية، والتصدي للإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير واقع المدينة وهُويتها.

وتناول الاجتماع التأكيد على أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الدولية لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والحفاظ على فرص تحقيق السلام العادل والدائم على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما شاركت سلطنة عُمان في الاجتماع رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء تحالف الأمم المتحدة للحضارات (UNAOC)، الذي عُقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك. وناقش الاجتماع أبرز إنجازات تحالف الأمم المتحدة للحضارات وأولوياته المُستقبلية، وجهوده في دعم الحوار والتفاهم بين الثقافات والأديان، واستعراض مبادراته في مجال الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز دوره في مواجهة خطاب الكراهية والتعصب، بما يسهم في ترسيخ قيم التعايش والسلام.

وتناول الاجتماع آفاق عمل التحالف لما بعد عام 2026، وسبل تعزيز التعاون متعدد الأطراف ودعم المبادرات الوطنية والإقليمية والدولية المتسقة مع أهدافه واختصاصاته.

وعلى هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، شاركت سلطنة عُمان في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية الهند، والذي تناول مسارات التعاون بين دول مجلس التعاون وجمهورية الهند، وسبل تطوير الشراكة في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا والتطورات الإقليمية والدولية، وأهمية دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

وفي سياق آخر، ألقى السّفير الدّكتور عدنان بن حمد العزري، نائب المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة للشؤون البحرية، بيان سلطنة عُمان في الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها. وأكد العزري أن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها مسؤولية مشتركة تتطلب التزامًا سياسيًّا مُستدامًا وتعاونًا دوليًّا فعّالًا.

ولفت البيان إلى أهمية تعزيز تنفيذ اللوائح الصحية الدولية، وتطوير القدرات الوطنية في مجالات الرصد والاستجابة المبكرة والمختبرات وإدارة الطوارئ الصحية، والاستثمار المستدام في النظم الصحية والكوادر البشرية والبحث العلمي والابتكار.

وشددت سلطنة عُمان على أهمية التعاون الإقليمي والدولي وتبادل المعلومات والخبرات وتعزيز شبكات الإنذار المبكر، مؤكدة على استعدادها لمواصلة العمل مع منظمة الصحة العالمية والشركاء الدوليين لبناء منظومة صحية عالمية أكثر إنصافًا ومرونة وقدرة على الصمود.

جتماعات الهند.jpg
الدفاع عن القانون الدولي (2).jpeg
اجتماع الحضارات.jpeg
اجتماع القدس.jpeg
 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z