السنينة- ناصر العبري
أطلقت دائرة البلدية بولاية السنينة وبالتعاون مع هيئة البيئة بمحافظة البريمي، مبادرة تستهدف زراعة 2000 شجرة في عدد من المواقع بولاية السنينة، وذلك في إطار الجهود المشتركة لتعزيز التشجير وتنمية الغطاء النباتي وزيادة المساحات الخضراء، وبمشاركة عدد من مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص.
وتأتي المبادرة بتنظيم وإشراف دائرة البلدية بولاية السنينة، فيما أسهمت هيئة البيئة بمحافظة البريمي في دعم المبادرة من خلال توفير 2000 شتلة من الأشجار البرية والمحلية الملائمة للبيئة، إلى جانب مشاركة موظفي الهيئة في أعمال الزراعة، وتقديم الدعم الفني المتعلق باختيار الأنواع النباتية المناسبة للظروف البيئية والمناخية للولاية.
وتتضمن المبادرة تنفيذ مرحلتها الأولى بزراعة 600 شجرة، على أن تتواصل أعمال التشجير وصولاً إلى العدد المستهدف البالغ 2000 شجرة، مع التركيز على مداخل الولاية والشوارع الرئيسية والفرعية وعدد من المواقع المستهدفة، بما يسهم في تعزيز الغطاء النباتي وتحسين المشهد الحضري.
وأكد محمود بن محمد البلوشي، رئيس قسم التنوع الأحيائي وتنمية الغطاء النباتي بهيئة البيئة بمحافظة البريمي، أهمية اختيار الأنواع البرية والمحلية الملائمة للبيئة، بما يتناسب مع طبيعة الولاية ودرجات الحرارة والظروف المناخية السائدة، مشيراً إلى أن مشاركة الهيئة في المبادرة تأتي في إطار دعم جهود التشجير والمحافظة على النباتات المحلية وتعزيز استدامة الغطاء النباتي.
وتعكس المبادرة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والشراكة المجتمعية في تنفيذ المبادرات البيئية، وتعزيز حضور الأشجار المحلية في المشهد الحضري، بما يدعم جهود المحافظة على الموارد الطبيعية وتنمية الغطاء النباتي وتحقيق مستهدفات الاستدامة.
