بول بريدجر: عُمان سوق واعدة لـ"روف".. ونتطلع لإطلاق مشاريعنا فيها قريبًا

الرؤية- أحمد الجهوري
أوضح بول بريدجر، الرئيس التنفيذي للعمليات لدى "روف للفنادق"، أن سلطنة عُمان تمثل إحدى الأسواق الواعدة ضمن خطط التوسع الإقليمي للعلامة، مشيرًا إلى تطلع "روف" لدخول السوق العُمانية قريبًا، في ظل وجود مجموعة من مشاريع "روف هوم" قيد الإعداد.
وقال بريدجر، في حوار مع "الرؤية"، إن "روف" تمضي في توسيع مفهومها ليشمل، إلى جانب الفنادق، المساكن ذات العلامة التجارية ومساحات العمل المشتركة، ضمن توجه لبناء منظومة متكاملة لأسلوب الحياة تجمع الإقامة والسكن والعمل تحت مظلة واحدة.
وأوضح أن الفنادق ستبقى في صميم أعمال "روف"، إلا أن التوسع من خلال "روف هوم" ومساحات العمل المشتركة، مثل "إتش كيو باي روف"، يفتح آفاقًا جديدة أمام العلامة ويشكل مرحلة مهمة في مسيرتها، خاصة مع بدء دخول عدد من المشاريع الجديدة حيز التشغيل خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد تركيزًا على نقل هذه المنظومة إلى أبرز أسواق النمو في المنطقة، ضمن خطط توسع تشمل عددًا من الأسواق الجديدة.
وأشار بريدجر إلى أن محفظة "روف" وصلت إلى نحو 10 آلاف غرفة ووحدة سكنية قائمة أو قيد التطوير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، موضحًا أن الشركة تطمح إلى ترسيخ مكانة "روف" كإحدى أبرز علامات أسلوب الحياة المحلية المنشأ في المنطقة، بحضور يمتد عبر قطاعات الضيافة والسكن والمساحات التجارية.

507477773.jpg
 

الموقع والقيمة والمرونة
وعن قدرة "روف" على المنافسة في سوق فندقية شديدة التنافسية مثل دبي، قال بريدجر إن المسافرين يبحثون اليوم بصورة أساسية عن الراحة وسهولة الوصول والقيمة التي يحصلون عليها مقابل تجربة الإقامة، فيما يظل الموقع من أبرز العوامل المؤثرة في قرار اختيار الفندق.
وأضاف أن الضيوف يفضلون الإقامة بالقرب من مراكز الأعمال وشبكات النقل وأبرز معالم المدينة، موضحًا أن امتلاك "روف" 10 فنادق في مواقع استراتيجية بدبي يمنحهم خيارات متعددة تتناسب مع طبيعة رحلاتهم، سواء من خلال "روف سيتي سنتر" لقربه من مطار دبي الدولي، أو "روف داون تاون" الذي يقع على مسافة قريبة من معالم رئيسية مثل برج خليفة ودبي مول.
وأكد أن العنصر البشري لا يقل أهمية عن الموقع في دفع الضيوف إلى العودة مجددًا، موضحًا أن "روف" تختار أعضاء فرقها بناءً على شخصياتهم وقدرتهم على التواصل مع الضيوف، وتمنحهم مساحة للتعامل بعفوية بعيدًا عن النصوص الجاهزة والأساليب الرسمية الجامدة.
وأضاف أن هذا النهج يساعد على بناء علاقات حقيقية وأجواء ودية، تجعل الضيف يشعر بالترحيب منذ زيارته الأولى وتشجعه على تكرار التجربة.
وأشار إلى أن المرونة تمثل ركيزة أخرى في تجربة "روف"، سواء من خلال العروض المحلية التي توفر قيمة إضافية، أو مرونة مواعيد تسجيل الوصول، أو خيارات الإقامة الشهرية، موضحًا أن الجمع بين الموقع والقيمة والمرونة يمنح الضيوف تجربة متكاملة يمكنهم الاعتماد عليها في كل مرة يختارون فيها الإقامة لدى "روف".

ROAM_IMAGES_19808-e1768309319482.jpg
 

التوسع في عُمان والسعودية ومصر
وحول المعايير التي تعتمدها "روف" عند اختيار أسواقها الجديدة، قال بريدجر إن الشركة تركز على المدن الرئيسية التي تتمتع ببنية تحتية متطورة وتشهد نموًا في الطلب السياحي، إلى جانب وجود حاجة واضحة إلى خيارات إقامة عصرية ضمن الفئة المتوسطة.
وأوضح أن هذه الاستراتيجية تتيح للعلامة دخول أسواق ظلت لفترات طويلة تعتمد بصورة أكبر على مفاهيم الضيافة الفاخرة التقليدية، وتقديم منتج مختلف يلبي احتياجات شريحة متنامية من المسافرين.
وأضاف أن بناء شراكات مع مطورين محليين بارزين يشاركون "روف" رؤيتها يمثل عنصرًا أساسيًا في استراتيجية التوسع.
وفي سلطنة عُمان، قال بريدجر إن الشركة تعمل على تطوير مشروع "روف هوم مسقط سنترال"، إلى جانب عدد من مشاريع المساكن ذات العلامة التجارية المخطط لها، مؤكدًا أن السوق العُمانية تحظى باهتمام واضح ضمن خطط النمو المستقبلية للعلامة.
وفي المملكة العربية السعودية، تتعاون "روف" مع شركة "رافال للتطوير العقاري" لإطلاق أول مشاريعها في شارع العليا بالرياض، ضمن خطة أوسع تشمل عددًا من المشاريع الجديدة.
وأشار إلى أن السوق السعودية تشهد توسعًا كبيرًا في قطاع السياحة، ما يجعلها إحدى الأسواق المهمة ضمن خطط نمو العلامة في المنطقة.
أما في مصر، فتسعى "روف" للاستفادة من النمو الكبير في أعداد الزوار من خلال مشروع "روف مدينة الشيخ زايد"، الذي يتمتع بموقع قريب من عدد من أبرز المعالم السياحية في القاهرة الكبرى، وفي مقدمتها أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير.

هوية واحدة بروح محلية
وعن كيفية المحافظة على هوية "روف" مع دخول أسواق وثقافات مختلفة، أكد بريدجر أن العلامة تتمسك بمجموعة من العناصر الأساسية في جميع مشاريعها، وفي مقدمتها النموذج التشغيلي المرن والفعال، وجودة الخدمة، والتصاميم العصرية، والقيمة التي تقدمها للضيوف.
وأوضح في الوقت نفسه أن كل مشروع يحصل على طابع مستمد من الوجهة التي يوجد فيها، سواء من خلال التصميم أو الأجواء أو التجارب والبرامج المقدمة للضيوف، بما يسمح بإبراز الفن والثقافة والمجتمع المحلي.
وقال إن هذه المقاربة تتيح لـ"روف" الحفاظ على هويتها الأساسية أينما وجدت، وفي الوقت نفسه تقديم تجربة ترتبط بالوجهة وتنسجم مع تطلعات السكان المحليين والمسافرين الدوليين على حد سواء.

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z