قال محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني، إن طهران تتبنى استراتيجية تعتبر حركة الطيران في المنطقة مسألة مترابطة، مشددًا على أن استمرار الرحلات الجوية واستخدام خدمات المطارات يجب أن يكون متاحًا لجميع دول المنطقة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عن تصريحاته.
وقال مخبر: «استراتيجيتنا واضحة، إما أن يكون السفر جواً في المنطقة متاحاً للجميع أو ألا يكون متاحاً لأحد»، مضيفًا أن إيران لن تقبل، وفق هذا الطرح، أن تُحرم من تسيير رحلاتها الجوية أو الاستفادة من خدمات المطارات في الوقت الذي تستمر فيه دول أخرى في المنطقة بتشغيل رحلاتها بصورة طبيعية.
وأضاف: «إذا لم تتمكن إيران من تسيير رحلات جوية والحصول على خدمات المطارات، فلن تتمكن أي دولة في المنطقة من ذلك أيضاً».
وتحمل تصريحات مخبر رسالة سياسية واضحة بشأن التعامل مع قطاع الطيران الإقليمي، إذ تربط طهران بين وضع الطيران الإيراني وبين قدرة بقية دول المنطقة على مواصلة تشغيل الرحلات الجوية. ويأتي ذلك في ظل حساسية متزايدة تحيط بحركة الملاحة الجوية في المنطقة، وما يمكن أن يترتب على أي قيود أو اضطرابات من تداعيات على حركة المسافرين وشركات الطيران والمطارات.
ويُنظر إلى المطارات وحركة الطيران المدني باعتبارهما جزءًا أساسيًا من منظومة الاتصال الإقليمي، خصوصًا في منطقة تعتمد بدرجة كبيرة على النقل الجوي للربط بين العواصم والمراكز الاقتصادية. وأي قيود واسعة على تشغيل الرحلات أو استخدام المجال الجوي يمكن أن تنعكس على حركة السفر والتجارة والخدمات اللوجستية.
