السعودية تزيد ضخ النفط في خط "شرق-غرب" رغم عدم استئناف التحميل

 

◄ مصدر: تدفق النفط الخام عبر خط الأنابيب إلى المصافي الواقعة على ساحل البحر الأحمر

◄ بيانات "كبلر" تظهر أن سفينتين كان من المقرر أن تحملا النفط في 23 سبتمبر لم تقوما بذلك

◄ هجمات بطائرات مسيرة أدت إلى إغلاق خط الأنابيب في 11 سبتمبر

 

أوسلو، لندن- رويترز

أشارت مصادر بقطاع الشحن وصور بالأقمار الصناعية إلى أن السعودية تزيد عمليات ضخ النفط الخام من خلال خط أنابيبها شرق-غرب الذي يمتد إلى مركز تصديرها على البحر الأحمر في ينبع، لكن عمليات تحميل ناقلات النفط الخام لم تستأنف بعد.

واستأنفت السعودية العمليات في خط الأنابيب هذا الأسبوع بعد أن أدى هجوم بطائرات مسيرة إلى توقف الخط في وقت سابق من الشهر الجاري، مما عزز الآمال في زيادة تدفقات النفط من الشرق الأوسط التي تأثرت بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتشير أحدث التعليقات والبيانات إلى بطء في وتيرة استئناف الشحنات، بالنظر إلى أن عمليات التحميل كانت مقررة ليوم الثلاثاء.

وذكر مصدر في القطاع أن النفط الخام يتدفق عبر خط الأنابيب إلى مصافي التكرير السعودية الواقعة على ساحل البحر الأحمر، رغم أن عمليات تحميل الخام على الناقلات لم تستأنف بعد؛ وهو ما أكده مصدران آخران أيضا.

ولم ترد شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية بعد على طلب للتعليق.

مصادر: العمل جار لزيادة النفط المخزن

وذكر مصدر آخر أن شركة أرامكو أبلغت شركات تكرير أوروبية بأنها لا تزال تعمل على تجميع "كتلة حرجة" من كميات النفط في ينبع قبل استئناف عمليات تسليم الخام. وأفاد مصدر أمني بأن المختصين بحاجة لإجراء اختبارات ضغط للسماح ببدء تدفق النفط وتراكمه داخل خط الأنابيب، وهي عملية يتوقع أن تستغرق عدة أيام.

وأظهرت أحدث صور الأقمار الصناعية من نظام (كوبرنيكوس سنتينل)، التي التقطت بعد ظهر الثلاثاء، ناقلة نفط خام عملاقة راسية عند المحطة الشمالية في ينبع، وناقلة سويس ماكس عند المحطة الجنوبية، المعروفة أيضا باسم "المعجز".

وتشير بيانات شركة كبلر المتخصصة في معلومات السلع الأساسية إلى أنه من المقرر تحميل نحو ست ناقلات خام في ينبع من 24 إلى 27 سبتمبر؛ وتشمل هذه الناقلات أربعا من فئة (أفراماكس) وواحدة (سويس ماكس) وواحدة عملاقة. وأظهرت البيانات أيضا أنه لم يتم تحميل سفينتين كان من المقرر تحميلهما في 23 سبتمبر.

وكانت هجمات بطائرات مسيرة، حمَّلت السعودية جماعات مسلحة عراقية المسؤولية عنها، دفعت المملكة إلى إغلاق خط الأنابيب في 11 سبتمبر، مما أدى إلى توقف عمليات تحميل الخام في ينبع.

وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن السعودية استأنفت العمليات في خط أنابيب "شرق-غرب" يوم الثلاثاء، رغم أن العودة إلى كامل طاقته التشغيلية قد تستغرق ستة أسابيع أو أكثر.

ومنذ أن أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تعطيل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، حولت الرياض مسار نحو أربعة ملايين برميل يوميا من الخام عبر "شرق-غرب" إلى ينبع، وهي كمية تعادل نحو أربعة بالمئة من الإمدادات العالمية.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية ومصادر في قطاع النفط أن ثلاث محطات ضخ تخدم خط الأنابيب تضررت جراء هجمات الطائرات المسيرة التي وقعت في 11 سبتمبر.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z