الدقم.. منطقة واعدة منفتحة على العالم

في السنوات الأخيرة، برزت الدقم كمنطقة اقتصادية واستثمارية ولوجستية واعدة على المستوى الإقليمي والدولي، وذلك بعد أن شهدت تطورا ملحوظاً على كافة المستويات، خاصة فيما بتعلق بالبنية الأساسية واللوجستية ومنظومة التشريعات التي توفر بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية.

وتأتي الزيارة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، تأكيدا على الاهتمام السامي بمتابعة المشاريع التنموية الكبرى باعتبارها الركيزة الأساسية لرفد الاقتصاد الوطني وفتح آفاق جديدة للتنويع والتنافسية العالمية، وحرصه السامي أيضاً على تحويل المزايا التنافسية والمواقع الجغرافية الفريدة لسلطنة عُمان إلى محركات اقتصادية عملاقة.

ولقد تحولت الدقم إلى منطقة واعدة ونقطة جغرافية هامة بطريق التجارة العالمية، كما أنها صارت مركزا لوجستيا واقتصاديا متكاملا يستقطب الاستثمارات في مختلف القطاعات التجارية والصناعية واللوجستية، كما أن الدقم وفي ظل الأزمة التي تمر بها المنطقة تقوم بدور محوري للتخفيف من التوترات التي تحيط بممرات الملاحة الدولية.

وفي ظل الجهود الوطنية المبذولة وتكامل الرؤى بين مختلف مؤسساتنا الحكومية والخاصة، فإنَّ الدقم ستشهد خلال السنوات المقبلة نقلة نوعية مع تواصل المساعي للارتقاء بالبيئة الاستثمارية الجاذبة وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي.

إن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم تشهد منجزات تبعث على الاعتزاز، وكما قال جلالة السلطان- أعزه الله- فإنَّ هذه المنطقة الواعدة المنفتحة على بحار العالم تُعد رافدًا أصيلًا للاقتصاد الوطني وتفتح آفاقًا رحبة للمُستقبل وتمثّل مرتكزًا من مرتكزات رؤية "عُمان 2040".

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z