"الأخضر" و"الأزرق" يفتتحان "خليجي 27" بقِمَّة تاريخية في الجوهرة

الرؤية- أحمد السلماني

 

تتجه الأنظار، مساء اليوم الأربعاء، إلى ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، حيث يلتقي المنتخب السعودي نظيره الكويتي عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت السعودية، العاشرة مساء بتوقيت مسقط، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن المجموعة الأولى لكأس الخليج (خليجي الديار العربية 27) التي تضم أيضا منتخبنا الوطني والعراق. وتكتسب المباراة زخما جماهيريا إضافيا لتزامنها مع احتفالات السعودية باليوم الوطني.

وتجمع المواجهة بين منتخبين يحملان معا 13 لقبا خليجيا، إذ يتصدر الكويت سجل الأبطال بعشرة ألقاب، مقابل ثلاثة ألقاب للسعودية، كما تحمل لقاءاتهما في البطولة تاريخا طويلا، إذ التقيا 22 مرة، فاز الكويت في 10 منها والسعودية في 5، وانتهت 7 مواجهات بالتعادل، واللافت أن مواجهاتهما الثلاث السابقة في بطولات الخليج التي أقيمت على الأراضي السعودية انتهت جميعها بالتعادل.

ويدخل المنتخب السعودي أول اختبار رسمي له في كأس الخليج تحت قيادة اليوناني جورجيوس دونيس، معتمدا على مزيج من الخبرة والشباب، بينما يغيب عن قائمته عدد من الأسماء المعروفة، وفي مقدمتها سالم الدوسري وسعود عبدالحميد، إلى جانب مصعب الجوير الذي أكد دونيس أن غيابه مؤثر، مع ثقته في قدرة البدائل على تقديم الإضافة.

ويتوقع أن يحاول الأخضر امتلاك الكرة وفرض إيقاعه منذ البداية مستفيدا من الدعم الجماهيري، مع ضرورة الحذر من فقدان الكرة أثناء التقدم الهجومي، خصوصا أمام منتخب كويتي ينتظر أن يعتمد على التنظيم وإغلاق المساحات والتحول السريع عند استعادة الكرة.

وفي الجهة المقابلة، يدخل الكويت المواجهة بعد فترة إعداد منح خلالها البرتغالي هيليو سوزا اهتماما كبيرا للجوانب الفنية والتكتيكية والانسجام بين عناصره، وخاض المنتخب معسكرا في الدوحة ضمن تحضيراته للبطولة. ويملك الأزرق مزيجا من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، فيما لا تعاني قائمته من حجم الغيابات الموجودة لدى منافسه السعودي.

ويبدو الجانب التكتيكي مهما للكويت أمام منتخب يلعب على أرضه، إذ ينتظر أن يركز سوزا على تقارب الخطوط وتقليل المساحات أمام مفاتيح اللعب السعودية، مع محاولة استثمار المساحات التي قد تظهر خلف لاعبي الأخضر عند الانتقال من الحالة الهجومية إلى الدفاعية.

وأسندت إدارة المباراة إلى الحكم الدولي البرتغالي جواو بينيرو، ويعاونه مواطناه بيدرو ريبيرو مساعدا أول ولوسيانو مايا مساعدا ثانيا، ضمن الأطقم الأجنبية التي استعان بها الاتحاد الخليجي لإدارة مباريات خليجي 27.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z