ترامب يدرس شن ضربة ضد الحوثيين

 

عواصم - الوكالات

كشفت تقارير أمريكية، اليوم الاثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب درس خلال الأيام الماضية إمكانية إصدار أمر بشن ضربات عسكرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، قبل أن يقرر في نهاية المطاف التريث وعدم المضي في الخيار العسكري في الوقت الراهن.

ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين أن ترمب بحث إمكانية تنفيذ ضربة ضد الحوثيين، في ظل التطورات العسكرية المتسارعة في اليمن وتقدم الجماعة باتجاه مناطق استراتيجية قريبة من مضيق باب المندب، الذي يمثل ممراً رئيسياً لحركة الملاحة والتجارة الدولية.

وبحسب مسؤول أمريكي تحدث للموقع، أعد قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، خيارات عسكرية تتضمن شن غارات على أهداف للحوثيين داخل اليمن، إلا أن ترمب قرر عدم إعطاء الضوء الأخضر لتنفيذها في الوقت الحالي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تصعيداً متزايداً، مع تقدم الحوثيين في عدد من المناطق الاستراتيجية وتزايد المخاوف بشأن تأثير المعارك على أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد أجرى، وفق ما أورده «أكسيوس» في وقت سابق، اتصالين بترمب وحثه على التدخل عسكرياً ضد الحوثيين، فيما أكدت مصادر أمريكية آنذاك أن الإدارة الأمريكية لا تعتزم الانخراط عسكرياً بشكل مباشر ضد الجماعة في تلك المرحلة.

كما عقد مسؤولون ودبلوماسيون أمريكيون اتصالات مع ممثلين عن الحوثيين بوساطة عُمانية، تناولت التوترات في البحر الأحمر والحفاظ على وقف إطلاق النار بين واشنطن والجماعة، إلى جانب ضمان بقاء مضيق باب المندب مفتوحاً أمام حركة الملاحة.

ويعكس قرار التريث، وفق ما أوردته التقارير، حساسية أي تدخل أمريكي مباشر في الصراع اليمني، خصوصاً مع احتمال أن يؤدي استهداف الحوثيين إلى اتساع نطاق المواجهة وتهديد حركة السفن في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وفي المقابل، أفادت رويترز بأن القوات الحوثية تواصل التقدم في مناطق استراتيجية في اليمن، بينما تكثف السعودية دعمها للقوات المناهضة للحوثيين، في ظل استمرار التوتر حول باب المندب والبحر الأحمر.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z