مسقط- الرؤية
استضافت الوطنية للتمويل- الشركة الرائدة في مجال التمويل والتأجير في سلطنة عُمان، جلسة توعوية لموظفيها بالتعاون مع جمعية البيئة العُمانية، حيث سلّطت الضوء على أهمية تبني أسلوب حياة خالٍ من البلاستيك وأفضل الممارسات البيئية.
قدّم المحاضرة أحمد الزدجالي، من جمعية البيئة العُمانية، حيث أدار جلسة توعوية ثرية بالمعلومات ركزّت على أهم الخطوات العملية للحد من استخدام البلاستيك، وتبنّي عادات مُستدامة تُسهم في حماية البيئة. كما طرحت خلال الجلسة عدة محاور نقاشية مع الموظفين حول قضايا الاستدامة والمسؤولية البيئية، بما يُعزز مساهمتهم الفاعلة في جهود الحفاظ على البيئة ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وفي إطار التزامها المستمر بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، حققت الوطنية للتمويل نتائج ملموسة من خلال مبادرتها المخصصة للموظفين "كن صديقـًا للبيئة"، التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية وتعزيز تبني الممارسات المُستدامة في بيئة العمل. وقد أسهمت المُبادرة في تحقيق نتائج إيجابية، تمثلت في خفض استهلاك البنزين بنسبة 19%، وتقليل استهلاك المياه بنسبة 12% بحلول عام 2025، إلى جانب استبدال 720 ألف زجاجة بلاستيكية ببدائل مُستدامة، بما يعكس الأثر الإيجابي لجهود الشركة المتواصلة والتزامها المستمر بدعم الاستدامة وحماية البيئة.
وقال طارق بن سليمان الفارسي، الرئيس التنفيذي لشركة الوطنية للتمويل: "حرصنا على استثمار التعاون البنّاء مع جمعية البيئة العُمانية للتوعية المستمرة بالاستدامة لجميع موظفينا. ففي الوطنية للتمويل، نؤمن بأنَّ إحداث أثر بيئي إيجابي ومُستدام يبدأ بتمكين الأفراد من اتخاذ خيارات واعية ومسؤولة. ويظل ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية أحد أولوياتنا الاستراتيجية، فيما تُسهم هذه المبادرات في إعداد كوادرنا للمشاركة بفاعلية في دعم مستهدفات الاستدامة ورؤية عُمان 2040".
وتُمثل هذه الجلسة محطة جديدة في إطار الشراكة الممتدة بين الوطنية للتمويل وجمعية البيئة العُمانية، والتي تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ الممارسات المُستدامة في مختلف فئات المجتمع. وفي إطار هذا التعاون، تواصل جمعية البيئة العُمانية دعم جهود الشركة الرامية إلى رفع مستوى الوعي البيئي بين موظفيها من خلال تنظيم جلسات توعوية متخصصة في مجال الاستدامة. ويُعد دعم الوطنية للتمويل لمبادرة الحرم الجامعي الأخضر التابعة لجمعية البيئة العُمانية أحد أبرز محاور هذه الشراكة، حيث تهدف المبادرة إلى تمكين طلبة الجامعات والكليات وتعزيز دورهم كقادة للتغيير في مجال العمل المناخي.
