الذهب يواصل الهبوط بسبب توقعات رفع أسعار الفائدة

سعر نفط عُمان ينخفض 20 دولارًا في جلسة واحدة

الرؤية- الوكالات

تراجع سعر نفط عُمان الرسمي تسليم شهر مايو إلى 139.64 دولار، بعدما سجل انخفاضًا كبيرًا أمس بلغ 20.56 دولار، مقارنة بسعر يوم أول أمس الاثنين البالغ 160.20 دولار.

ويبلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر مارس الجاري 62.17 دولار للبرميل، مرتفعًا 8 سنتات مقارنةً بسعر تسليم شهر فبراير الماضي.

وفي الأسواق الدولية، ارتفعت أسعار النفط أمس الثلاثاء متأثرة بمخاوف بشأن الإمدادات، بعدما نفت إيران إجراء محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الخليج، وهو ما يتعارض مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال فيها إن التوصل إلى اتفاق قد يحدث قريبًا.

وكانت عقود الخام قد هبطت بأكثر من 10 بالمئة أمس الأول الاثنين بعدما قال ترامب إنه أمر بتأجيل الهجمات التي هدد بشنها على محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام، مضيفا أن الولايات المتحدة أجرت محادثات مثمرة مع مسؤولين إيرانيين لم يذكر هوياتهم مما أسفر عن "نقاط اتفاق رئيسية".

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.25 دولار أو 1.3 بالمئة إلى 101.19 دولار للبرميل بحلول الساعة 0858 بتوقيت جرينتش أمس، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.15 دولار أو 2.4 بالمئة إلى 90.28 دولار.

وتسببت الحرب في توقف شبه كامل لحركة مرور نحو 20 بالمئة من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، مما تسبب فيما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أكبر اضطراب في إمدادات النفط على الإطلاق.

وقال تيم ووترر كبير محللي الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد "الارتفاع المعتدل الذي شهدناه اليوم ليس سوى محاولة من السوق لاستعادة توازنها وسط الاضطراب... يدرك المتداولون أنه رغم تعليق الهجمات الصاروخية مؤقتا، فإن مضيق هرمز لا يزال بعيدًا عن أن يكون ممرا آمنا".

وأطلقت إيران أمس وابلًا من الصواريخ باتجاه إسرائيل. ونفت طهران حديث ترامب عن المفاوضات ووصفته بأنه "أخبار كاذبة".

وقال بنك ماكواري إنه في حال بقاء المضيق مغلقًا فعليًا حتى نهاية أبريل، فيمكن أن يصل سعر خام برنت إلى 150 دولارًا للبرميل، متجاوزا الرقم القياسي المسجل عام 2008 والبالغ 147 دولارًا. وفي أحدث الهجمات على البنية التحتية للطاقة في المنطقة، ذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن قصفا استهدف مكتبا لشركة غاز ومحطة لخفض ضغط الغاز في مدينة أصفهان، بينما أصابت قذيفة خط أنابيب غاز يغذي محطة لتوليد الكهرباء في خرمشهر.

ومن جهة أخرى، واصلت أسعار الذهب تراجعها أمس، متأثرة باستمرار التوتر في الشرق الأوسط الذي عزز بدوره مخاوف من التضخم وتوقعات برفع أسعار الفائدة في أنحاء العالم. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى 4377.93 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1300 بتوقيت جرينتش أمس، بعدما تراجع إلى 4097.99 دولار للأوقية لتصل إلى أدنى مستوى منذ 24 نوفمبر. كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 0.6 بالمئة إلى 4378.80 دولار.

وقال بارت ميليك، رئيس استراتيجيات السلع العالمية في تي. دي سكيورتيز "إذا استمرت الحرب واستمرت أسعار الطاقة في الارتفاع، فلن يكون ذلك خبرا سارا للذهب". وأضاف "سيتعرض الذهب لضغوط خلال الربع الثاني، لكنني أعتقد أنه بحلول نهاية العام، ستبدو التوقعات بالنسبة للذهب جيدة مرة أخرى؛ إذ نأمل أن تتمتع البنوك المركزية مثل مجلس الاحتياطي الاتحادي بمزيد من الحرية بحلول ذلك الوقت، وقد نشهد تراجعا في الدولار وانخفاضا في أسعار الفائدة".

ورغم أن ارتفاع التضخم يزيد عادة من جاذبية الذهب باعتباره وسيلة للتحوط، يؤثر رفع أسعار الفائدة سلبا على الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائدا.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 22 بالمئة عن أعلى مستوى قياسي له عند 5594.82 دولار الذي سجله في 29 يناير. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.3 بالمئة إلى 68.20 دولار للأوقية. وزاد البلاتين 0.2 بالمئة إلى 1885.18 دولار. وهبط البلاديوم 2.9 بالمئة إلى 1392.25 دولار.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z