مسقط- الرؤية
حققت أمواج- دار العطور العالمية الفاخرة من سلطنة عُمان- أقوى أداء في تاريخها الممتد على مدى 42 عامًا، مسجلة نموًا سنويًا يتجاوز 66% مقارنة بعام 2024، كما بلغت مبيعات التجزئة العالمية 430 مليون دولار أمريكي، ما يعني أن حجم أعمال الدار تضاعف أكثر من مرتين خلال عامين فقط.
وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، حافظت أمواج على معدل نمو يتجاوز 25% سنويًا، متقدمة بفارق واضح عن متوسط أداء سوق العطور العالمي، إذ يؤكد هذا النجاح أن نموذج أمواج القائم على البراعة الحرفية والإبداع والعمق الثقافي ليس نهجًا عابرًا؛ بل ثقافة راسخة تعطي الأولوية للابتكار والدقة التقنية متجاوزة ما هو تقليدي.
وسجلت تشكيلة الإكسير الاستثنائي أسرع معدلات نمو ضمن محفظة منتجات أمواج في عام 2025 بنسبة تتجاوزت 157%؛ لتُشكِّل الآن أكثر من ربع إجمالي المبيعات. ومع إبداعات تتجاوز قيمتها 500 دولار للزجاجة، تعكس هذه النتائج الإقبال العالمي المتزايد على التركيبات الأعلى تركيزًا، والتعتيق الأطول والأكثر حرفية.
ونجح كل من إكسير "جايدنس 46" و"بوربس 50" في تعزيز مكانتهما في عالم العطور كأيقونات عصرية فخمة تقدم قراءات أعمق وتركيزا أعلى لعطور أمواج.
وواصلت مجموعة أوديسي ترسيخ مكانتها ضمن محفظة أمواج، حتى أصبحت اليوم أحد أعمدتها الرئيسية، بعد أن تضاعف حجمها أكثر من مرّتين، لتُمثّل نحو 35% من إجمالي المبيعات.
ويعكس هذا التطوّر قدرة الدار على تحويل إبداعاتها إلى حضورٍ مستدام في الأسواق، فقد سجّل عطر "جايدنس" نموًا بلغ 2.2 ضعف مقارنة بالعام السابق، فيما حقق عطر "بوربس" ارتفاعًا وصل إلى 3.3 ضعف، ما أسهم في تثبيت مكانة المجموعة وتعزيز حضورها على المدى الطويل.
ومع انضمام عطري "ديسيشن" و"اكسيستنس" إلى مجموعة أوديسي، شكّلت الإضافتان نحو 25% من إجمالي مبيعاتها، في مؤشرٍ واضح على الزخم الذي تحققه محفظة الدار، وعلى الإقبال المتواصل الذي تشهده إبداعات أمواج في مختلف الأسواق.
وواصلت مجموعة "اسينسيس" إعادة تعريف مفاهيم صناعة العطور المعاصرة عبر تقنية التعتيق المزدوج التي ابتكرتها الدار، حيث تُعتّق الزيوت العطرية مع رقائق خشب الصندل الأسترالي والكحول العضوي داخل براميل من خشب البلوط لمدة ستة أشهر.
وفي عام 2025، سجّل عطر "أوتلاندز" نموًا بنسبة 167% ليصبح من أسرع إبداعات الدار الحديثة نموًا، فيما توسعت المجموعة عالميًا من خلال منصات عرض كبرى في هارودز وريناشينتي وعبر آسيا والمحيط الهادئ.
وتمثل العطور السبعة الأكثر مبيعًا اليوم ثُلثي إجمالي المبيعات، وتشمل: جايدنس، بوربس، ريفليكشن، إنترلود، أونر، إلى جانب الإصدارات الأحدث أوتلاندز، وديسيشن، واكسيستنس. كما سجلت مجموعة العناية بالجسم نموًا بنسبة 150%، مؤكدة توسّع الدار لتضم منتجات جمال عالية القيمة.
وحصدت أمواج خلال العام على عددًا من الجوائز الأوروبية والآسيوية، ما عزز مكانتها بين أبرز دور العطور عالميًا.
وشهد عام 2025 افتتاح وتجديد 16 بوتيكًا لأمواج في عددٍ من الأسواق الرئيسية، شملت المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والصين، وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وإيطاليا.
ويأتي هذا التوسّع امتدادًا لنهجٍ يقوم على انتقاء المواقع بعناية، وصياغة فضاءات تحمل بصمة معمارية واضحة، وتُقدّم تجربةً متكاملة تعبّر عن عالم أمواج وتفاصيله.
وضاعف موقع الدار الإلكترني (www.amouage.com) أداءه في عام 2025 مقارنة بالعام الماضي، مدعومًا باستراتيجية محتوى دقيقة ونهج تواصل أكثر شفافية، إلى جانب تعزيز مبادرات إدارة علاقات العملاء، كما عززت المنصات الخاصة بالدار باللغة العربية الحضور الثقافي لأمواج في منطقة الخليج.
وواصلت أمواج ترسيخ حضورها في قطاع السفر، الذي شكّل هذا العام أحد أبرز محرّكات النمو، محققًا ارتفاعًا بنسبة تزيد عن 94%، مدفوعًا بتنفيذ مساحات عرضٍ مؤثرة وتجارب حضورية لافتة في نخبةٍ من أهم المطارات الدولية.
وفي مطار دبي الدولي، الذي يُعدّ من أكثر مطارات العالم حيويةً وحركةً، سجّلت أمواج أسرع وتيرة نمو بين علامات العطور، حيث تضاعف أداؤها مقارنة بالعام الماضي. كما نالت الدار في مطار إسطنبول موقعًا دائمًا متميزًا يعكس مكانتها ويُعزّز حضورها وأدائها ضمن هذا القطاع الاستراتيجي.
شهدت الأسواق الدولية أداءً متوازنًا يعكس رسوخ مكانة الدار عالميًا، فقد سجّلت أوروبا نموًا بنسبة تزيد عن 70%، تصدّرتها ألمانيا بارتفاعٍ لافت بلغ أكثر من 132%، في دلالةٍ واضحة على تنامي الإقبال على إبداعات أمواج في هذا السوق المحوري.
وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حققت الدار نموًا بنسبة تزيد عن 23%، مدفوعًا بتوسّع حضورها في الصين وأسواق جنوب شرق آسيا، حيث يواصل الجيل الجديد من عشّاق العطور التفاعل مع هوية أمواج وعمقها الثقافي.
أما في الأمريكيتين، فقد ارتفع الأداء بنسبة أكثر من 46%، مؤكّدًا تصاعد الطلب عبر المتاجر الكبرى وافتتاح البوتيكات المستقلة، بما يعكس تزايد التقدير لفلسفة الدار القائمة على الحرفية والتركيز والهوية الثقافية.
ويقف مصنع أمواج في مسقط في قلب هذا النجاح، حيث تُركّب وتُعتّق وتُعبأ جميع العطور يدويًا. ويضمن هذا النموذج المتكامل أعلى معايير الجودة والتتبع والحفاظ على الحرفية.
وخلال عام 2025، جرى تعزيز القدرات الإنتاجية بما يواكب النمو العالمي، من دون المساس بجوهر العمل اليدوي الذي تقوم عليه فلسفة أمواج، كما تواصل الاستثمار في تدريب الكفاءات، إدراكًا بأن الإتقان في هذه الصناعة يحتاج إلى أعوامٍ من الصبر والممارسة، وأن الحرفة لا تُورّث إلا عبر المعرفة والانضباط والتفاني.
وأكمل المصنع انتقاله إلى التشغيل بالطاقة الخضراء عبر تركيب 160 لوحًا شمسيًا، مما أتاح تشغيل خطوط الإنتاج الرئيسية بالطاقة المتجددة. كما حصلت أمواج على تصنيف جولد من ايكوفاديس لتُدرج ضمن أعلى 5% من الشركات عالميًا متفوقة على 95% من الشركات في قطاعها.
ومنذ أن تولّت أمواج رعاية محمية وادي دوكة، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، عملت الدار على صون أشجاره والحفاظ على استمراريته بما يليق بقيمته ومكانته. وفي عام 2025، جرى موسم حصاد اللبان بالتعاون مع أهالي ظفار، وفق أطرٍ تنظّم العملية وتحفظ توازن الشجرة وتقاليد المهنة.
وجرى خلال العام توسّيع برنامج رعاية أشجار اللبان، بما يعزّز الوعي العالمي بأهمية هذا المورد، ويُشرك المهتمين في مسؤولية الحفاظ عليه. كما نالت المحمية اعتماد FairWild الدولي، اعترافًا بالتزام أعلى معايير الحصاد المسؤول والأخلاقي في المنطقة. وفي سياق ترسيخ هذا المسار، تم تشكيل مجلسٍ علمي استشاري يضم خبراتٍ عُمانية ودولية، يتابع أبحاث التنوع الأحيائي، ويطوّر أساليب الحصاد المستدام، ويعمل على حماية المخزون الجيني لأشجار اللبان، بما يضمن استمراريتها للأجيال القادمة.
وتواصل أمواج إعطاء الأولوية للجوهر على حساب الكثافة الإعلامية، وخلال عام 2025، تعزّز هذا التوجّه عبر مشاركة أمواج في منصّات عالمية تُعنى بالفن والتصميم، من بينها أسبوع ميلانو للتصميم، إلى جانب معارض دولية احتفت بمجموعة عُمان للمصمّم غايتانو بيشي، حيث قُدّمت مجموعة عمان التي تجمع بين الحرفة والفن والهوية. كما امتدّ هذا الحضور إلى مبادرات استراتيجية مع العُلا ودبي أوبرا، فضلًا عن المشاركة في ملتقيات متخصصة في صناعة العطور مثل أسبوع العطور في باريس ومنصة سنت ايكسبلور.
وانضمّت أمواج إلى تحالف اورا بلوك تشين بصفتها أول عضو استراتيجي من قطاع الجمال عالميًا، وأول عضو من الشرق الأوسط، حيث جرى ربط أكثر من ثلاثة ملايين منتج من أمواج بجواز سفر رقمي، يعزّز الشفافية وإمكانية التتبع على نطاقٍ واسع، ويُرسّخ الثقة بين الدار وعملائها.
وعلى الصعيد الرقمي، واصلت أمواج توسّعها في مختلف الأسواق، مؤكّدًة أن الحوار القائم على المعرفة والوضوح يجد صداه حتى في بيئةٍ رقميةٍ، وأن العمق يبقى أكثر أثرًا من كثافة الحضور.
وتمضي أمواج نحو عام 2026 مستندةً إلى ما قامت عليه منذ تأسيسها: الحرفية، والعمق الثقافي، ورؤيةٍ طويلة الأمد لا تنفصل عن جذورها في عُمان.
وفي مسقط، ستباشر الدار توسعة منشأتها ومقرّها الرئيسي، في خطوةٍ تعزّز قدراتها الإنتاجية وتدعم استمرارية الحرفة على نطاقٍ أوسع، مع الحفاظ على المعايير التي تقوم عليها عمليات التركيب والتعتيق والتعبئة اليدوية.
وفي ظفار، يتواصل العمل على تطوير مركز زوار وادي دوكة ومصنع اللبان، بما يُرسّخ التزام أمواج برعاية هذا الموروث وإدارته بأسلوبٍ مستدام، ويعزّز حضور الموقع كمحورٍ للمعرفة والاستخلاص في موطنه.
أما عالميًا، ستعزّز الدار حضورها عبر بوتيكات في عواصم رئيسية في أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ والولايات المتحدة، دعمًا لنهجها القائم على التجربة المباشرة والمتكاملة داخل فضاءات تعكس هوية أمواج. كما سيستمر توظيف التكنولوجيا بما يعزّز الشفافية وإمكانية التتبّع، ويرتقي بتجربة العملاء، بالتوازي مع توسيع مجموعة العناية الجسم الفاخرة، في امتدادٍ طبيعي لطقوس العطر التي تتبنّاها الدار.
