مسقط- الرؤية
يواصل بنك مسقط- المؤسّسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان- تنفيذ البرنامج التدريبي المتخصص ضمن برنامج "أكاديمية الوثبة" ضمن جهوده في مجال المسؤولية المجتمعية، بهدف تمكين روّاد الأعمال وأصحاب المؤسّسات الصغيرة والمتوسّطة وتعزيز قدراتهم في إدارة وتطوير مشاريعهم بما يُسهم في دعم نمو هذا القطاع المهم.
ويأتي تنظيم البرنامج بالتعاون مع صندوق تنمية مشروعات الشباب "شراكة" ويُنفّذ على مرحلتين، على أن تستمر كل مرحلة لمدة ستة أشهر مستهدفا 30 مشاركًا من روّاد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة يتم تدريبهم على يد نخبة من الخبراء والمختصين في مجال ريادة الأعمال.
وتستهدف المرحلة الأولى 15 مشاركا من أصحاب المشاريع القائمة، بينما تركز المرحلة الثانية على 15 من روّاد الأعمال والمشاريع الناشئة، وذلك ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى نقل المعرفة العملية، وتمكين المشاركين من اتخاذ قرارات استراتيجية تسهم في استدامة مشاريعهم وتوسيع نطاق أعمالهم.
وشهد البرنامج التدريبي منذ انطلاقته في نوفمبر الماضي تفاعلًا إيجابيًا من قبل روّاد الأعمال المشاركين، حيث يتضمن سلسلة من الورش التدريبية والاستشارية المتخصصة التي تركّز على تطوير المشاريع، والتخطيط الاستراتيجي، والتسويق، وبناء المهارات القيادية، إلى جانب التحوّل الرقمي، بما يواكب متطلبات السوق المحلي والإقليمي.
ويأتي تنفيذ البرنامج التدريبي امتدادًا للجهود التي يبذلها بنك مسقط عبر برنامج "أكاديمية الوثبة" التي أطلقها عام 2014 بهدف تأهيل روّاد الأعمال العمانيين وتدريبهم في مجالات إدارة الأعمال والماليّة وصقلهم بالمهارات اللازمة لتأدية أعمالهم بطريقة عمليّة ومهنيّة، وذلك من خلال توفير برامج تدريبية عالية الجودة وورش عمل متخصصة تهدف إلى تمكينهم من تجاوز التحديات التي تواجههم في مسيرتهم المهنية، وتحفيز النمو المستدام لأعمالهم.
واستفاد من البرنامج حتى اليوم 239 مشاركًا من روّاد الأعمال العمانيين، إذ يعكس جهود بنك مسقط والتزامه بدعم بيئة ريادة الأعمال في سلطنة عُمان، وتعزيز دور الشباب في الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل، وتحفيز الابتكار، وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد عدد من منتسبي المرحلة الأولى على استفادتهم من البرنامج التدريبي الذي شكّل منصة متكاملة أتاحت لهم فرصة استعراض تجاربهم والاستفادة من خبرات مجموعة من المختصين في مجال ريادة الأعمال وتعزيز فهمهم للتحديات التي تواجه المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وسبل تحويلها إلى فرص للنمو والتوسع.
وقال سيف بن حمد المعمري، صاحب مشروع "مسار" في القطاع اللوجستي: "أشكر بنك مسقط على تنفيذ هذا البرنامج التدريبي المتخصص الذي يؤكد على حرصه على دعم روّاد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة لقد شكّلت مشاركتي في البرنامج تجربة ثرية في مسيرتي الريادية حيث لم يقتصر على الجانب النظري فحسب، بل ركّز على تطبيقات عملية تعكس واقع المشاريع وتحدياتها اليومية، كما أتاح لي فرصة التعرف إلى مبادئ التسويق التي مكنتني من تعلّم طريقة التواصل مع الجمهور المستهدف، سواء من ناحية صياغة الرسائل التسويقية أو اختيار القنوات المناسبة".
وذكر محمد بن عبدالله الصقري، صاحب مشروع إدارة العلامات التجارية في مجال الضيافة: "مشاركتي في البرنامج مثّلت نقطة تحوّل حقيقية في طريقة إدارتي لمشروعي التجاري، من حيث وضوح الرؤية، وتحديد الأهداف، وبناء خطط أكثر واقعية واستدامة، وقد أسهمت الجلسات التدريبية والاستشارية في تزويدي بأدوات عملية مكّنتني من إعادة تقييم نموذج العمل وتطويره بما يتلاءم مع متطلبات السوق، الأمر الذي انعكس إيجابًا على كفاءة إدارة الموارد وتحسين التدفقات المالية للمشروع، وأشكر بنك مسقط على هذه المبادرة النوعية التي تعكس حرصه الحقيقي على تمكين روّاد الأعمال ودعم نمو مشاريعهم".
من جهتها، قالت أميرة بنت عامر الشرجية، صاحبة سوبر ماركت جوهرة القريتين: "فرصة الانضمام إلى البرنامج التدريبي كانت مثرية ومفيدة ورائعة لنا كأصحاب أعمال، إذ أسهم في تعزيز وعي المشاركين بأهمية توظيف الخدمات الرقمية في تسهيل العمليات، وتحسين تجربة الزبائن، ورفع كفاءة الأداء التشغيلي، بما ينعكس مباشرة على نمو الأعمال وتوسّعها، ونشكر بنك مسقط على توفير مثل هذه الفرص القيمة ودعمه المستمر لنا من خلال الحلول والخدمات المصرفية التي يقدّمها لنا لتلبية مختلف احتياجاتنا وتطلعاتنا ولتمكيننا من تطوير مشاريعنا التجاريّة".
وذكرت عتاب بنت محمد الزدجاليّة، رائدة أعمال عمانيّة: "البرنامج التدريبي شكل مساحة متميّزة لدعم قطاع ريادة الأعمال في بيئة تفاعليّة داعمة تساهم في بناء قدرات أصحاب المشاريع التجاريّة ليس فقط على مستوى تنمية المهارات، بل أيضًا من ناحية توسيع شبكة العلاقات المهنية، حيث أتاح لنا فرصة التواصل مع خبراء ومختصين وروّاد أعمال آخرين، ما أسهم في تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات".
